كتب - محرر الاقباط متحدون 
شغلت قضية الطفل شنودة، الراي العام في مصر واغضبت الملايين، حيث  تم ايداعه في ملجأ وابعاده عن الاسرة المسيحية التي ربته،  وكان وجد الطفل رضيعا بحمام كنيسة منذ ٤ سنوات، ما عكس ان امه قد تكون هي من تركته وطالما اختارت الكنيسة لترعاه فذلك يعني انها مسيحية، واحتضنت الطفل اسرة مسيحية لا تنجب وربته منذ كان رضيعا، الا ان الشرطة اخذته وارسلته لدار ايتام وتم تغيير اسمه الى يوسف واعتباره مسلم بالفطرة.
 
وقال ايهاب رمزي استاذ القانون وعضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب:"  مفيش قانون في مصر يسمح بالتبني .
 
مضيفا في تصريحات لبرنامج (حديث القاهرة) تقديم الإعلامى خيري رمضان، على قناة القاهرة والناس :" البديل هو (كفالة اليتيم).
 
لافتا :" هناك مادة في الدستور تقول انه لا يجوز لاي قانون او لائحة بمخالفة  مبادىء الشريعة الاسلامية .
 
موضحا :" بالتالي لما اتنص عليها في دستور ٧١، اصبحت هذه النصوص الموجودة في لائحة الاقباط الارثوذكس غير مفعلة او بتصطدم بالشريعة الاسلامية .