محرر الاقباط متحدون
بمناسبة الدعوات للنزول يوم ١١/١١ للتظاهر، تحدث الإعلامى عمرو أديب في برنامجه الحكاية عن المعارضة والتى قسمها لثلاث أقسام وهم:
- القيم الأول الناس اللى بتقبض أو بتشتغل مع أجهزة مخابرات لتحقيق أهداف خارجية ودول معنديش كلام معاهم.
- والقسم الثاني ناس معارضة فيه وضع مش عاجبني فيه سياسة مش عجباه ودة برضه معنديش مشكلة معاه.
- ام القسم الثالث ودة نوع انا بحتقره وبحتقر انى اتفرج عليهم ودول بيبانوا في الأيام الرمادى لأن دة لونهم رمادى، فيه جزء منهم مثقف وهو مش ماسك العصاية من النص ماسك العصاية من التلت يبان معارض بس مش عايز يبان معارض جامد لانه مش مستعد يدفع ثمن المعارضة أو خايف يدفع ثمن المعارضة، بس مستنى الفرصة عشان يقول رأيه دول بتوع أنصاف المعارضة يتم استضافته في محطات أجنبية يتكلم يتكلم وبعدين يرجع في كلامه ولما المذيع يسأله حضرتك تقصد ايه بقولك الباقى حضراتكم عارفينه، وفيه العكس اللى بيقول رأيه في كل حاجة ولما يحصل موقف ونستنى يقول رأيه مايقولش.
لكن هيبجى يوم والناس دى هتعرف أنه محدش بيحترمهم لأن الاحترام للشجاعة مش الجبناء.