رفعت يونان عزيز
في هذه الأيام ومع الاحتفال بالعام الجديد وعيد الميلاد المجيد أتخيل أنين وبكاء وهمسات داخلية بالطفل شنودة تقول صلوا من أجلي لأعود من غربتي إلي حضن وحنان ودفء أسرتي وحشوني وثقتي في الله لا يخيب لي رجائي . 
 
مع ترنمنا مع الملائكة المجد لله في الأعالي وعلي الأرض السلام وبالناس المسرة  في الاحتفال  بالعام الجديد والميلاد المجيد نثق في الله في كل وعوده وإعماله للبشرية , والسلام علي الأرض هو يحقق مفهوم المواطنة والعدل والحق والإخوة الإنسانية فيحيا الناس في فرح وسعادة . مصلين لله جميعاً لنحيا كل  دون مشاكل وتعصب أعمي وفتن يقذفنا بها الشيطان ومن يتبع أفكاره .
 
ولنا ثقة ورجاء في عودة الطفل شنودة لأسرته بالتبني . تحيا مصر  تحيا مصر 
 حكاية ورجاء :-  الطفل شنودة الذي لا يتجاوز عمره الخمس سنوات تعد من أبرز الأحداث داخل مصر وبعض الدول عربيه وعالمية , هو شخصية عام 2022 التي تصدرت ومازال تتصدر المقالات والآراء الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي , ثم نجد النداءات شخصيات عامة كذلك حقوقيين وقانونين  ,  قصته التي عرفناها وهي أنه وجد بداخل كنيسة وعمره لا يتجاوز أيام وتبنته أسرة محرومة من الخليفة وبدون قصد لعدم معرفتهم بالقوانين أخذوا الطفل وربياه كما ينبغي يكون لوالدين طبيعيين وفي كنف هذه الأسرة المسيحية كانت غريزة الأمومة متدفقة نحوه ومشاعر وأحاسيس الأبوة كانت ترعاه في ظل محبة وعناية الله له فأطعموه واسقوه الحنان والحب والدفء وكل المشاعر الإنسانية والإيمانية بالعلي القدير علي كل شئ الذي قال إن نسيت الأم رضيعها أنا لا أنساه وهذا ما حدث لشنودة الأم الأصلية المجهولة والغير معروفة نهائي تركته وتخلت عنه لكن الله أعد له طوق نجاه , ثم نجد الطمع يقفز في عائلة أبوه المتبني له " بنت أخيه " مبلغة عنه بعد أربع سنوات حتي ترث عمها ولم تبادر بحلول والأب لم يدرك مخالفته للقانون في مثل هذه الأوضاع للبساطة والسلام الداخلي به .
 
بعدها يتخذ القانون مجراه وإيداعه في دار رعاية للفصل في تبنيه أو يعيش بدار الرعاية , هنا برز دور فكر التعصب أو جهل بهذه الأمور أو تعنت وفرض هيمنة من دور الرعاية وموظفي التضامن الاجتماعي وتحويل ديانته من مسيحي لمسلم لان ذلك دين غالبية الشعب المصري وعليه يدين  دون مراعاة أين وجد وحقوق الطفل والترهيب النفسي له من انتزاعه من حنان الأبوين وتغير أسمه وكل ما كان يشير أنه مسيحي .
 
كان التعامل معه وكأنه رجل كامل السن والأهلية ونسوا أنه يتمتع بحماية إلهية له . هنا توارت خلف الستار المفهوم والمعني الحقيقي كيف نعيش ونحيا بالمواطنة والسلام الاجتماعي والإخوة الإنسانية وأصبح هذا الحدث حديث لكل الحقوقيين والقانونين والكتاب والأطباء النفسيين ورجال الدين والأزهر وبعض النواب  .
 
صار الحدث شاغلهم وأحدث في داخلهم حالة من الأسف والحزن العميق لما حدث لشنودة الطفل الصغير وكيف حدث ويحدث لمثل هذا الحدث ونحن حقيقية نعيش في عهد الرئيس السيسي أبهي عصر لإصلاح ما تلف ويحاول الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه أفراد منظمات دول إتلاف أو هدم وتدمير لمصر
 
. نعم الجيش والشرطة والقضاء المصري هم الحصن والدرع الواقي لحماية الشعب وصوت القضاء في ظل القوانين والوجدان العميق بداخل القضاء لطبيعة القضايا وخلفياتها تعلوا الأحكام بالحق والعدل , لذا مع ما يقوم به المستشار الجليل  نجيب جبرائيل  رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ومحامي أسرة الطفل شنودة لعودة شنودة لأسرته بالتبني هو جهد مشكور وجيد ولا نغفل دور الحقوقيين كلً في مجاله والكتاب والأزهر الإعلام المرئي ورجال القضاء المصري الفقهاء وبعض النواب وكل من شارك ويشارك في إنهاء هذه القضية لتحقيق سمو درجات المواطنة والإخوة الإنسانية والعدالة بالحق ونأمل في بداية عام 2023 م يعود الطفل شنودة لأسرته بالتبني وتكون الفرحة للجميع .  
 
في ظل احتفالنا بالعام الجديد وميلاد المسيح المجيد . نثق في عناية وتدبير الله  وبشفاعة  الأم الحنونة العذراء مريم والقديس ( نيقولاوس ) بابا نويل للرب يسوع يعود شنودة لأسرته وهي دي هدية بابا نويل مع العام الجديد له ولأسرته  .