كتب - محرر الاقباط متحدون 
القت مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شيري كارلين، كلمة خلال المؤتمر الأول للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، جاء بنصها : 
 
فخامة الرئيس السيسي ، دولة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ، فضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر ، انه من دواعي سروري وتكريمي ان اكون حاضرة بينكم،ممثلة عن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
 
 نحن نحتفل بمرور 100 عام من الشراكة والتعاون بين مصر والولايات المتحدة هذين البلدين العظيمين ويدا بيد سوف نمضي في هذا التعاون قدما .
 
ان هذا التعاون الاستراتيجي والتاريخي  فعال وناجح ومملوس، ويدا بيد سوف نجعل بلادنا أكثر امانا ازدهارا وقوة.
 
 على مدار عقود وعقود، حاولت هذه الشراكة تعزيز التعاون ونحن ملتزمون بالتعاون مع مصر.
 
 التعاون أمر حتمي ومفيد للبلدين، لان هناك الكثير من الاشخاص  الذين قد يكونوا معرضين  لخطر الأمن الغذائي.
 
مؤكدة دعم  الوكالة  سلاسل الإمداد ولاسيما في الحبوب  والزيوت وزيت عباد الشمس  وغير ذلك  من المحاصيل الزراعية الإستراتيجية.
 
ونظرا لان مصر من أكبر مستوردي الحبوب، فعلينا ان نعوض ما حدث في الحرب الروسية الاوكرانية لان كان لها تداعيات سيئة على مصر.
 
الرئيس الامريكي دعم مصر بـ 50 مليون دولار دعما للاقتصاد المصري، وكذلك لمساعدة المزارعين المصريين لتعويض هذا الفقد وايضا لتأهيل المزارعين لزيادة الزراعة والإنتاجية.
 
 الولايات المتحدة قامت بتأسيس مؤسسات لدعم الشعوب والدول التي تعاني أزمات إنسانية ولتحقيق الازدهار والرخاء .
 
بعد مرور عقود من الزمان ، الولايات المتحدة انفقت نحو ٣٠ مليون دولار لدعم الاقتصاد المصري ، فمصر شريك مهم وصديق مقرب للحكومة الأمريكية.
 
 الوكالة تعمل  على تحقيق النمو والحد من الفقر ولتقديم الخدمات لكل المصريين في كل بقاع مصر .
 
في باكر الامر عملنا مع الحكومة المصرية لتوفير أنظمة الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب  الشرب والتعليم، كل هذه  الجهود لتقديم الخدمات  للشعب المصري في مختلف أرجاء مصر.
 
 الوكالة الامريكية للتعاون سهلت من عملية زيادة الاستثمارات الامريكية في مصر وزيادة فرص العمل التي نقدمها وحققنا نجاحات عدة في هذا الامر، رغم التحديات الاقتصادية.
 
وكذلك خلال فترات ازمة كورونا وفترة الحرب الروسية الاوكرانية وقمنا بتوفير ١.٧ مليار دولار كاستثمارات في العام الماضي فحسب .
 
كذلك فان الوكالة دعمت الحكومة المصرية عن طريق التعاون مع الاطراف الاخرى والثالثة وعلى راسهم القطاع الخاص لتمكين هذه الاستراتيجية لجعل مصر اكثر  قبلة لاستقطاب المستثمرين والاستثمارات الاجنبية المباشرة ولتقديم كل الخدمات للمصريين 
 
ايضا قمنا بعقد شراكات مع الحضانات المصرية لتعزيز دور ريادة الأعمال، ونحن حتى هذه اللحظة قمنا بدعم اكثر من  10 آلاف رائد أعمال.
 
وعلى سبيل المثال في نوفمبر الماضي ، 
وفي مؤتمر المناخ الذي عقد في مصر ، احدهم فاز بمنافسة عالمية وكان مدعوما  من الوكالة الدولية  وأسمه أحمد سليمان.