بقلم المستشار نجيب جبرائيل
طالعتنا بعض وسائل التواصل وخاصة موقع٢٤ بخبر صادم للغاية وهو تغيير اسم مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء الي مدينة التجلي الاعظم
وبداية اتمني ان يكون هذا الخبر غير حقيقي او مجرد تفكير لان هذا الامر هو في منتهي الخطورة للاسباب الاتية
 
هو قضاء علي مسمي سياحي تديني  يفد اليه الملايين من جميع انحاء العالم بالاضافة الي المعني الديني هو مصدر غني لمصر من العملة الصعبه
ثانيا ان تغيير اسم سانت كاترين هو جرح لمشاعر ملايين المسيحيين في مصر والعالم لارتباطهم الروحي بهذا المكان
 
ثالثا
ان تغيير هذا الاسم هو ايضا غدر بحضارة مصر التاريخيه الاسلاميه والمسيحية
 
رابعا 
فهل يمكن مثلا تغيير مسمي تاريخي ووجداني لحي السيدة زينب الذي ارتبطنا به وجدانيا الي الحي الاسلامي لجنوب القاهرة
 
ان تغيير المسمي ايضا يجعلنا في اشكالية مع اليهود الذين يعتقدوا في التجلي في هذه المنطقه وبالتالي تنعدم الخصوصية التي  تميزت بها مصر
سادسا ان تغيير هذا المسمي يحدث نوع من اللخبطة السياحية في تفهيم السائحين بهذا التغيير مما يوثر علي مستوي السياحة
واخير اتمني ان يكون هذا الخبر غير صحيح