علق الإعلامي عمرو أديب، على هجوم البعض على حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن تواصله مع الإسرائيليين عام 2011، من أجل إدخال قوات مصرية في العريش ورفح والشيخ زويد؛ للسيطرة على الإرهاب.

 
وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، مساء السبت، أن مصر كانت تتواصل مع الإسرائيليين منذ سنوات، معقبًا: «الراجل كل اللي علمه إنه وصل قواته لحدوده، هل ده شيء يضايق؟ إيه السذاجة اللي أنتم فيها دي!».
 
وقال إن مصر وفقًا للاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل، وجب عليها إبلاغ تل أبيب بشأن تحركات قواتها في المنطقة، لافتًا إلى أن الإجراءات المصرية بعد 2011؛ أدت إلى وصول القوات المصرية بأعداد مناسبة إلى الحدود.
 
وأكمل: «هذا أمر يستقيم معي كمصري ويسعدني أيًا كانت الطريقة اللي عملها المسئول بيها، أنا من الناس اللي غطت المذابح في شرم الشيخ وأماكن سياحية كثيرة، كنا بنبقى شامين ريحة الجثث، الإرهاب كان بيستهدفنا بشكل مرعب».
 
ونوه بأن البعض كان يريد أن تشهد مصر مصيرًا مماثلًا لبعض الدول في المنطقة، مضيفًا: «كان ممكن الرئيس لو الدنيا سيئة، يطلع في اجتماعه ويقول: (اللهم حرر سيناء)، كان ممكن ده يبقى الدعاء إمبارح لولا التحركات من الدولة».
 
ولفت إلى زيارته لمزرعة الموت التي استخدمها الإرهابيون في تخزين الأسلحة بمحافظة البحيرة، مؤكدًا أن حديث الرئيس السيسي، بالندوة التثقيفية للقوات المسلحة سلط الضوء على الثمن المدفوع، لعودة الأمور إلى نصابها الطبيعي.