تقريربقلم  فيفيان سمير
جرافيكاتير.... فن الجرافيكاتير هو أسلوب صحفي، ابتكره الفنان والكاتب الصحفي فيليب فكري عام 2004، يتم فيه توظيف برامج الجرافيك "الكمبيوتر" في التعامل مع الوجوه أو الأشخاص أو الأشكال، لإعطاء نتيجة كاريكاتورية ذات طابع خاص ومتميز، بما يواكب التطور ويساهم في توصيل الرسالة الصحفية مع تحقيق درجة عالية من الانسجام البصري في الصورة.

تم نشر وعرض تحقيقات وحوارات ولقاءات تليفزيونية على مستوى مصر والوطن العربي والعالم عن فن الجرافيكاتير ومبتكره الفنان فيليب فكري.


فيليب رسام وكاتب ساخر وفنان جرافيكاتير وعضو اتحاد كتاب، تتلمذ على يد الفنان الكبير مصطفى حسين منذ الصغر، وحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الرسم في طفولته، كما مثل مصر في عدة دول، ومن ثم ابتكر أسلوب في الرسم بدمج برامج الجرافيك مع الرسم الكاريكاتوري اليدوي، والذي أسماه فيما بعد بـ (جرافيكاتير) وعرضه على الفنان مصطفي حسين ألذي أبدى إعجابه الشديد به وأشاد بالفكرة كتطور للكاريكاتير بأسلوب يواكب العصر، وفرد له باب باسم "جرافيكاتير" في مجلة كاريكاتير الذي كان يرأس تحريرها آنذاك، وكان النشر الأول في عام 2005، وتوالى النشر بعد ذلك في معظم الصحف المصرية.


من المؤسف أن هناك كثيرين استخدموا نفس الإسم في عدة منشورات، وكانت عبارة عن تركيب وجوه على أجسام مع تعليق، وتم النشر باستخدام الإسم دون حق، ومنهم من ادعى ابتكاره للأسلوب وللإسم، وهو على غير الحقيقة، وتاريخ النشر يثبت ذلك بالقطع، إضافة الى البرامج التليفزيونية التي استضافت وعرضت ابتكار فيليب في البداية ومنهم محطات مصرية وعالمية.
ويشيد فيليب بمحاولات أخرى لدمج الرسم اليدوي ببرامج الجرافيك ظهرت مؤخرًا (ديجيتال بينتينج) وهي أقرب الى الجرافيكاتير ولكنها ظهرت بفعل تطور تكنولوجيا أدوات الرسم الكمبيوترية، بينما كان ظهور أسلوب الجرافيكاتير في عام 2004 قبل ظهور تلك الأدوات والبرامج الخاصة بها.


نشر فيليب مقالاته ورسوماته الجرافيكاتورية في عدة صحف مصرية وعربية منها: الأهرام - الأخبار – الوطن - اليوم السابع - الكواكب - كاريكاتير – وطني – كلام الناس - مجلة نصف الدنيا – موقع كاني وماني الأمريكي - مجلة روز الإماراتية.. كما له عدة كتب في الأدب الساخر، منها: السلابكس ملهلط، انا م البلادي – يوميات قبطي ساخر، وهو آخر أغلفة الفنان الكبير الراحل مصطفى حسين.. كما شارك فيليب باستخدام الجرافيكاتير في أفيشات وتترات عدة أعمال فنية، كانت آخرها: خيبتنا، النحلة والدبور، للفنان محمد صبحي، وغيرها.