Oliver كتبها
- من الفريسيين خرجت كل أشكال الإرهاب الفكري و الديني.إخترعوا تعاليم و نسبوها لله الحقيقي مبتدعين ما لم يقصده الله لذلك إستحقوا الويلات مت16: 12,مت15: 9مر7:7,كولوسي2:22.فيما أن الله ينادي تحب قريبك كانوا ينادون أن تبغض عدوك.
 
- الفريسيين قوم لا يعنيهم علاقة حقيقية قلبية بالله بل يعنيهم ما فى قلبهم المظلم من ادانة و تظاهر. لذلك يحاكمون الناس بحسب الظنون  و يدعون عليهم ما لا يرون.الإتهامات عندهم ما اسهلها و الضمائر ميتة مر2: 18لو5: 33 لو14: 3,لو14: 
 
1.و لهذا وصف الرب يسوع الفريسية بأنها الرياء.و ما زال الرياء مستمر لو12:1.و سمي تعليمهم بالخميرة اي أنها تعاليم هادفة للإنتشار كما تفعل الخميرة في العجين.تطوف البر و البحر لتكسب من ينضم إلي فرقتهم.تريد التوسع مر8: 15.مت16: 11.
 
- الفريسية تتحالف مع الجميع  و هى ضد الجميع.الغريب أن الفريسيين إتفقوا مع هيرودس ضد المسيح مع أنهم يعتبرون في تعاليمهم أن هيرودس ضد ناموس موسي و تعاليم الشريعة لكن هذا ليس غريب علي من يتحالف مع ضد المسيح لأن يوحنا المعمدان وصفهم بأولاد الأفاعى اى المتسلط عليهم إبليس مر8:15,و فيما هم مشتركون مع هيرودس ذهبوا للسيد المسيح يحذرونه من  هيرودس؟؟ لو13: 31. غريب أمر الفريسيين لا تدري في أي جانب هم. يترأسون تعليم شعب الله و فى رياءهم يدفعونه للهلاك.هم فخ في القدوة و التعليم.
 
- الفريسيون يخافون علي مصالحهم عند السلطة و مكانتهم الدينية في الوسط اليهودي.لذلك يقاومون التعليم الصحيح و يقللون من شأن كل من يكشف زيفهم .عاندوا الرب يسوع و أرادوا أن يورطوه مع السلطة مر3: 6,إتفقوا مع الهيرودسيين الفئة الموالية للملك ضد الشعب الرافض الإحتلال الروماني.مر12:
 
13. إتفقوا مع الناموسيين المولعين بنسخ الشريعة لا الحياة بها الذين يقللون من شأن بقية النبوات معظمين أسفار موسي بالأكثر و رغم قربهم  من الناموسيين كان الفريسيون يعلمون الناس من كل أسفارالكتاب المقدس . في الخفاء هم مع الناموسيين  أصحاب التوراة الناكرون التقليد و في العلن هم يعلمون التلمود أي التقليد أكثر من كل الأسفار ما يخدم أهدافهم الشخصية لو14: 3 كان سؤال الرب يسوع لهم و للناموسيين معاً : عن هل يحل الإبراء في السبت بمثابة كشف لهم أنه يعلم خفاياهم و يعرف أنهم متفقون معاً في التجارة بكلمة الله و بالمكانة الدينية و ثياب المعلمين و الشيوخ.لذلك كان سؤاله للفئتين كاشفاً للناس أن هاتين الفئتين متفقتان معاً في الخفاء. في عداوتهم للمسيح إتفقوا مع الصدوقيين الذين لا يؤمنون بالقيامة الأخيرة مع أنهم يعلمون نبوة حزقيال 37 التي تعلم القيامة .مت16: 12.غريبة هذه الفريسية التي تتحالف مع المتناقضات لمعاداة شعب الله و توريط كنيسة الله .المهم عندهم هو مصالحهم.عقيدتهم في مكاسبهم.
 
- الفريسية تتصيد الأخطاء فإن لم تجد فرصة تختلق الأخطاء.أرادوا أن يصطادوا المسيح في تعاليمه فلم يتمكنوا لأن الرب يسوع هو المعلم الصالح لهذا كان قاسياً عليهم أن يسمعوا من فمه الطاهر أنهم سراق و لصوص يو10: 8 الرب كشف مكاسبهم التي يسعون إليها في الخفاء كاللصوص.أرادوا أن يوقعوا بينه و بين يوحنا المعمدان يريدون فتنة داخلية مر2: 18.بهذا يرجع التلاميذ الذين إنتقلوا من يوحنا المعمدان ليصبحوا تلاميذ المسيح أو يدسوا في قلوبهم الشكوك تجاه هذا المعلم الجديد لو5: 33 مت12: 2 مع أن يوحنا المعمدان العظيم وصف هؤلاء بأنهم أولاد إبليس مت3: 7 مبدداً حيلتهم في زرع خلاف بينه و بين الرب يسوع.
 
- الفريسية دوماً توظف الإختلاف بين رجال الله كأنه خلل يبحثون فيه عمن هو الأعظم؟يو1: 25 هذا خلاف فريسى مصطنع و حيلة فريسية من أولاد الأفاعى.,أرادوا أن يورطوه ليظهر أنه ضد الناموس مع أنه رب الناموس يو8: 3-5,أرادوا أن يورطوه مع سلطة الإحتلال بسؤالهم عن الجزية مت22: 17 مر12: 17.هي أسئلة الهدف منها إصطياد المسيح و توريطه.و ما زالت الأسئلة تتوالي في إجتماعات و مقالات و منشورات و ما زالت الفريسية تبحث عن حرب تشعلها.
 
- الإنجازات لا تقنعهم و المعجزات لا تفرحهم فما يهمهم هو حرفية النص كيف يتم هذا في السبت؟عيونهم كقلوبهم سوداوية مر2: 24.النظرة القاتمة فعل من أفعال الفريسية.لو6: 7.
 
الفريسية ما زالت في المجتمع في الإعلام في الكنائس في كل وسائل التواصل لكن المسيح ما زال و سيظل معنا يكشف زيفهم و يحذرهم بالويلات.