كتب - إسحق صبحي
تجولت كاميرا "سكاي نيوز عربية" داخل مصنع للمفخخات في مدينة درنة الليبية، بعد طرد مسلحين "مجلس شورى المجاهدين" التابع لتنظيم القاعدة.
 
قضى الجيش الوطني الليبي على أهم معاقل التنظيم الإرهابي في درنة، حيث أستخدم المقر لتصنيع أسلحة عاث فساد في المدينة لمدة سنوات ويحوي زنازين وغرف معتمة بهذا السجن، تظهر فيها أثار التعذيب التي مارسها الإرهابيين ، ضد المدنيين الليبيين ، تمكن الجيش من طرد المسلحين منه. 
 
وأكدت كاميرا" سكاي نيوز " تحالف القاعدة وداعش والإخوان في دعم ما يسمى مجلس شورى المجاهدين من الخارج.
 
وأشارت في هذا المقر تظهر لافتة ما يسمى بالمحكمة الإسلامية بما كانت يدعى بولاية برقة لداعش، إضافة لوثائق معنونة بهذا الاسم ، تطالب المواطنين بالمثول أمامها.
 
من الجدير بالذكر قدرة الجيش الوطني الليبي  من السيطرة على المقر وغيرها من أوكار  التنظيمات الإرهابية ، وطرد المسلحين من أخر كيلومترات بات مسألة وقت فقط بحسب مصادر عسكرية ليبية، باستخدام أسلحة خفيفة تشبه بحرب الشوارع.