محرر الأقباط متحدون
قال وزير الخارجية الأميركي إن أي اتفاق نووي مستقبلي مع روسيا يجب أن يتضمن الصين، خاصة في ظل اقتراب انتهاء صلاحية معاهدة “ستارت الجديدة” الخاصة بالحد من الأسلحة النووية، مؤكداً أن التطورات الدولية الحالية تفرض مقاربة أكثر شمولاً للأمن الاستراتيجي العالمي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ترى أن أي إطار جديد للحد من التسلح يجب أن يعكس الواقع الجيوسياسي الراهن، وأن يضمن التوازن الاستراتيجي والاستقرار الدولي، لافتاً إلى أن استبعاد الصين من أي اتفاق مستقبلي قد يحد من فعاليته على المدى الطويل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات الدولية، وسط دعوات متكررة لإحياء مسار الحد من التسلح ومنع سباق نووي جديد يهدد الأمن العالمي.





