رفض ما يسمى «التحالف الوطنى لدعم الشرعية» الاعتراف بمشروع الدستور الجديد، وأكد أعضاء التحالف خلال لقائهم وفداً برلمانياً وسياسياً من الاتحاد الأوروبى، تمسكهم بدستور ٢٠١٢، ورفضهم المشاركة فى الاستفتاء المرتقب، فيما أكدت مصادر بالتحالف أن هناك اختلافات فى وجهات النظر داخل التحالف بين مقاطعة كاملة للاستفتاء وبين المشاركة والتصويت بـ«لا»، مضيفة أن هناك اتجاهاً للمقاطعة وتنظيم فعاليات جماهيرية ضد الدستور.
وأوضحت المصادر أن الوفد الأوروبى، أكد فى دعوته للتحالف أن لقاءه يقتصر على طرح استفسارات، والحصول على إجابات حول مشاركة التحالف فى الاستفتاء على الدستور من عدمه، وقالت إن التحالف أصر على رفض المشاركة فى الاستفتاء، أو الانخراط فى أى عملية سياسية، مشيرا إلى أنهم ماضون فى مقاضاته دوليا.
وقال د. محمد على بشر، القيادى الإخوانى، ووزير التنمية المحلية السابق: «لم نتخذ حتى الآن قرارا بشأن الاستفتاء على الدستور، ولم نحدد موقفنا حتى الآن». وأضاف «بشر» فى تصريحات لموقع حزب الحرية والعدالة: «استمعنا لوجهة نظر الوفد الأوروبى فيما يجرى على الساحة السياسية».
وقال محمد أبوسمرة، أمين عام الحزب الإسلامى، القيادى بالتحالف لـ«المصرى اليوم»: «نوافق على مقابلة الوفود الأجنبية لأن لدينا الشرعية، ولو كنا فى المعارضة لرفضنا مقابلة ذلك الوفد»، مشيرا إلى أن اللقاء تطرق لبحث المبادرة التى طرحها الإخوان، وهى تشكيل لجنة لتعديل الدستور، واختيار حكومة توافقية بين جميع القوى السياسية، وتمكين الشباب، ووضع ميثاق شرف إعلامى.
وقال مجدى سالم، نائب رئيس الحزب الإسلامى، إن التحالف وافق على لقاء الوفد الأوروبى، لطرح الرؤية الكاملة فى الأحداث الجارية على الساحة، وأضاف: «رغم أن القرار المسبق كان عدم عقد مثل هذه اللقاءات، لكنهم رأوا فى النهاية أهميته، ووافقوا على الالتقاء بهم».
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون
© 2004 - 2011
www.copts-united.com