ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

صباحي: سأعمل ضمن المعارضة الوطنية” إذا لم أصل للرئاسة

| 2014-05-20 10:29:34

قال المرشح الرئاسي حمدين صباحي أن فرص فوزه في انتخابات الرئاسة “كبيرة ” .. وأن ” من يرى نتائج الانتخابات محسومة فهو برأيي لا يشاهد الواقع المصري بوضوح، ولا يدرك تنوع الخريطة الانتخابية في مصر، ولا حجم التغيير في الرأي العام ” – على حد تعبيره -.

وأكد صباحي – في حوار أجرته معه جريدة السفير اللبنانية نشرته في عددها الصادر اليوم – أنه سيواصل العمل على تحقيق أهداف الثورة ضمن إطار المعارضة الوطنية إذا لم يوفق في انتخابات رئاسة الجمهورية.

وحول عدم دعم قطاع كبير من الناصريين له في الانتخابات ومساندتهم للسيسي، قال صباحي إن قطاعاً كبيراً أيضاً منهم يؤيده ويساهم في حملته الانتخابية، واصفاً هذا الأمر بأنه «تنوّع طبيعي».
وقال إن «تحالف 30 يونيو» كان تحالفاً ضد سلطة «الاخوان المسلمين» وللتصدي لمحاولاتهم خطف الوطن ومشروعهم للهيمنة على الدولة المصرية وسعيهم لإقصاء الجميع. لذا تشكل هذا التحالف على ما هو (ضده) بأكثر مما هو (معه)، وكانت ولا تزال الكتلة الأكثر تماسكا فيه هي امتداد تحالف «25 يناير».
وأضاف إنه ” لا يفكر في الانسحاب من الانتخابات الا اذا كان هناك تزوير واضح وعلني لن أسمح به وأيضا إذا حدث اعتداء ممنهج لمنع حقنا في الدعاية السلمية.. ولا أتوقع حدوث الحالتين ” – على حد تعبيره -.
وردا على سؤال عما اذا كان المصريون قادرين على التعايش ـ وبالتحديد تيار الاسلام السياسي ـ بنفس الشكل القديم، أم أن المرحلة تحتاج الى محددات جديدة، لكي يستطيع الجميع التعايش في مجتمع ووطن يسع الجميع .. قال صباحي ” بالتأكيد لا يمكن استمرار ما جرى في الفترة السابقة، ولا بد من أسس جديدة قوامها الرئيسي موجود في نصوص الدستور الحالي، ولكن الأهم هو تفعيلها، وأهم مدخل لمصر المستقبل لكي تنتقل من حالة البحث عن الثأر الى حالة البناء هو العدل… لقد تعرضت مصر لظلم كبير ولا بد من استبدال هذا الاحساس بالظلم الى تحقيق العدالة “.
وعن كيفية المصالحة مع من لم يرتكب عنفا من جماعة «الاخوان المسلمين» .. قال صباحي ” رأيي بوضوح أن من لم يمارس عنفاً أو يرتكب جرماً ـ بغض النظر عن انتمائه الفكري ـ ليست لدينا أي مشكلة معه، وسندافع عن حقه في أن يمارس حياته ويحصل على كل حقوقه كمواطن مصري”.
وتابع قائلا :عملياً، نحن نفرّق بين جماعة «الاخوان المسلمين» كجماعة لم يعد لها وجود في ظل استمرارها في ممارساتها التي قامت بها على مدار وجودها في السلطة، وبعد خروج المصريين ضدها، وبين الأفراد الذين لم يمارسوا العنف أو يرتكبوا مخالفة للقانون. لكن هؤلاء عليهم واجب في التبرؤ الواضح من ممارسات الجماعة ومواقفها.
وقال “إن قطر وتركيا ارتكبتا خطيئة في حق مصر وشعبها بموقفهم من الموجة الثورية في 30 يونيو، ونحن لا نقبل أن تتدخل أي دولة في إرادة الشعب المصري، واعتقد أن على الدولتين وحكامهما أن يراجعوا مواقفهم بعد انتخابات الرئاسة المقبلة التي ستؤسس لنظام سياسي جديد في البلاد ، علاقاتنا بقطر أو تركيا أو أي دولة أخرى ستكون قائمة على أساس المصالح المصرية ، فمن يحترم إرادتنا سنحترمه ، ومن يتجاوز في حق مصر وشعبها سيجد الرد المناسب وبالطريقة المناسبة التي تحفظ كرامة مصر وشعبها وإرادتها ولا تضر بمصالحها”.
وحول موقفه من الأزمة السورية وخاصة أنها واحدة من أسباب الانقسام بين الدول العربية بل والإقليمية والدولية.. قال “إن موقفنا من سوريا واضح ونجدده: لا يمكن أن ندافع عن نظام ارتكب جرائم في حق شعبه، لكننا ايضاً لا يمكن أن نقبل بديلاً عنه في جماعات مدعومة خارجياً وتخدم مخططات للتقسيم… سنكون مع الحل الذي يوقف إراقة الدماء، ويمنع أي تدخل أجنبي في الشأن السوري، ويحافظ على وحدة تراب سوريا ووحدة شعبها”.

 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com