ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

زيادة: علاقة الإخوان بأمريكا لا يستهان بها

| 2014-07-21 12:19:56
كتب – محرر الأقباط متحدون
قالت داليا زيادة، المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية: إن الخطأ لم يكن في قيام ثورة 25 يناير، ولكن فيما تبعها من أحداث ما أدى إلى سرقة الثورة، وأضافت زيادة أن الوضع في مصر كان ينذر بحدوث ثورة، خاصة بعد انقطاع العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، بعد زيارة بوش لمصر عام 2005، ونشوب شجار بينه وبين مبارك في ذلك الوقت، وعندها بدأ  التفكير في الضغط على النظام باستخدام حركات المجتمع المدني، بالإضافة إلى ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى لتكوين حركات سياسية، مثل  6 إبريل والحركات العمالية.
 
وأضافت زيادة، خلال حوارها ببرنامج "أيام فارقة": أن بداية سرقة الثورة كانت يوم 28 يناير، حيث أكدت أن شباب الإخوان تواجدوا بشكل كبير في هذا اليوم للسيطرة على المشهد، كما أن موقعة الجمل تمت بدفع من الإخوان، خاصة بعد الخطاب العاطفي لمبارك، معتبرة أنه لا يوجد طرف من مصلحته اشعال الموقف مرة أخرى سوى الجماعة.
 
أما عن المجلس العسكري، قالت زيادة إنه اجتمع بعدد من شباب الثورة، بعد خلع مبارك، ووعدهم بتمويل أحزابهم في بداية إنشائها، وذلك لعدم إخلاء الساحة لجماعة الإخوان.
 
وحول انتخابات الرئاسة عام 2012، قالت زيادة إن أكثر مشهد أزعجها عندما ارتدى أعضاء حركة 6 إبريل لـ "تيشيرتات" مطبوع عليها صور الشهداء ووقفوا أمام لجان الانتخاب، وبدأوا في دعوة الناخبين لاختيار محمد مرسي، مؤكدة إن المركز رصد العديد من الانتهاكات التي  تبطل العملية الانتخابية وعرضها على مركز كارتر، ولكنه تجاهل جميع الوقائع.
 
وأشارت زيادة إلى أن جماعة الإخوان، اشترت كارتر، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، وذلك عن طريق تمويل شركة وهمية، يمتلكها أخيه مالك، ودعت زيادة إلى عدم الاستهانة بقدرات الإخوان باعتبارهم تنظيم دولي كبير، ويمتلك أموال، تساوي ميزانية بعض الدول.
ووصفت زيادة ثورة 30 يونيو، بأنها "الفرصة التي أهداها الله لنا لنريح ضمائرنا".
 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com