ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

صلوا لأجل داعش

مايكل دانيال | 2014-10-24 15:01:00

بقلم - مايكل دانيال
مما لا شك فيه ان الجميع يتابع بأهتمام و قلق تطورات الوضع في العراق و الشام بعد انشاء ما يعرف بتنظيم داعش و هو أختصار لمسمي "دوله الخلافه الاسلامية في العراق و الشام" و التي انبثقت من تنظيم اسسه أبو مصعب الزرقاوي في العراق عام 2004 لمقاومه الاحتلال الامريكي ، و قد نمت داعش بشكل ملحوظ ، خاصة بعد أنشاء ما يعرف بجبهه النصرة في سوريا و التي تكونت ضمن فرق تحت مسمي الجيش الحر السوري لمحاربة نظام بشار الاسد و التي سرعان ما نمت لتصبح من اقوي الفصائل بداخل الجيش الحر ، و برساله صوتيه تم بثها عن طريق شبكة شموخ الاسلام ، فقد أعلن ابوبكر البغدادي دمج فرع القاعدة في سوريا (جبهه النصرة) الي تنظيم دوله الخلافه الاسلامية في العراق و الشام و ذلك في ابريل 2013  مما زاد من قوتها و تعدادها .

كان ابو عمر البغدادي قد بدأ في تكوين مجموعات مسلحه لأنشاء ما يعرف بدوله الخلافة الاسلامية في أكتوبر من عام 2006 ، و بعد مقتله في 19 ابريل 2010 تم أختيار ابوبكر البغدادي ليكون زعيماً للتنظيم و قد أصبح الان يعرف بأسم أمير المؤمنين أبراهيم الخليفة .

وصلت داعش الي أوج قوتها بتعداد يصل الي 50,000 مقاتل في سوريا و 30,000 مقاتل في العراق بحسب تقرير المرصد السوري لحقوق الانسان و حتي بعد ان انقطعت الصلات بينها و بين تنظيم القاعدة رسمياً في فبراير 2014  لم تفقد داعش قوتها في المنطقه ، و كان التوقيت مناسب لأعلان دوله الخلافة رسمياً في 29 يونيو من عام 2014 تحت قيادة ابوبكر البغدادي .

اعتمدت داعش علي قوة مقاتليها الي جانب عقيدة جمعت بينهم – لا تمت للأديان بصله – و التي تجعلهم لا يخافون الموت بل و علي استعداد تام له بدعوي نشر تلك العقيدة . و بدعوي أقامه دوله للخلافة الاسلامية في العراق و الشام و لذلك قاموا بقتل و ذبح الالاف من المواطنين الابرياء بطرق وحشيه  للأستيلاء علي اراضيهم لتتمدد دوله الخلافة اكثر فأكثر !

سؤال علي الهامش يطرح نفسة :
هل نحن في خطر حقيقي في مصر بسبب داعش و تمددها ؟
أعتقد ان الاجابه هي (لا) ، حيث ان مصر من الدول القويه ذات العقيدة الراسخة ، و حيث ان منهج داعش مرفوض تماما من جهه الازهر الشريف و غالبيه المجتمع الأسلامي المصري ، فلن يجدوا مساعدات داخليه مثلما وجدوا في العراق و سوريا .
الي جانب قوة جيش مصر و الذي يستطيع حمايتها من اي عدوان كما فعل مرارا و تكرارا عبر التاريخ .

نقطة و من أول السطر :
كثيرون حولنا يتابعون أخبار داعش بقلق ، البعض يلعنهم ، و البعض ألآخر يتمني فناؤهم سراً او علناً و ربما يصلي البعض من أجل المتضررين هناك ليرحمهم الرب و لكن ..
هل فكر احدنا في الصلاه من أجل "داعش" نفسها و أفرادها ليفتح الرب أعينهم ليعرفوه  حق معرفه فيحررهم من شرورهم  !!!
فقد علمني كتابي المقدس ان اصلي لأجل من يسيئون أليّ ، و اثق ان للصلاه مفعول قوي في تغيير النفوس ... و هذا لا يعني أطلاقاً ان يكون هناك سلاماً بيني و بينهم ، لأنه و بحسب المكتوب ايضاً "بقدر طاقتكم سالموا جميع الناس" .
لذلك أدعوكم ان نصلي جميعاً علي أختلاف دياناتنا و افكارنا و ثقافاتنا من أجلهم و ربما أستطاعت صلاتنا تغيير الحال الي الافضل .

 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com