ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

الجندي: "داعش" لها حد الحرابة.. وأؤيّد رفض الأزهر تكفيرها

دوت مصر | 2015-12-05 07:08:48

شيخ الأزهر: أصبح اللعب بالتنظيمات الإرهابية على المكشوف

 بعد رفض الطيب تكفيرهم.. "الأزهر": اقتلوا "داعش
"

قال الداعية الإسلامي، خالد الجندي، إن قضية التكفير مسألة عقائديّة، والعقيدة مسألة قلبيّة خاصّة بين الإنسان وربّه، ولا يطّلع على حقيقتها إلا اللهُ، لافتا إلى أنه لو كفر شيخ الأزهر "داعش"، ذلك سيفتح الباب على مصراعيه لكل الجهات بالتكفير للمخالف لأدني سبب.

وأضاف "الجندي"، في تصريحات له، أن "الأزهر قلعة علماء أهل السنة والجماعة، وهم لا يكفرون أهل القِبلة، ومن فرق المسلمين كالخوارج والشيعة والمعتزلة والمرجئة، والذين ارتكب بعضهم ما هو أشنع من داعش"، موضحا: يقولُ تعَالَى "وإِن طَائفتَانِ من المُؤمنينَ اقتَتَلُوُاْ فأَصلحُواْ بَينَهُمَا، فإن بَغَت إحداهُمَا على الأُخرَى فقَاتلوا التي تَبغي حتَّى تَفِيءَ إلى أَمرِ اللهِ"، ونلاحظ أن الله تعالى لم يكفّرهم وإنما وصفهم بـ"البُغاة"، ولم ينف عنهم الإيمان رغم قتالهم للمؤمنين.

وأوضح الداعية الإسلامي، أن الأزهر أعلن "داعش" عصابة من المجرمين السفّاحين الذين يجب أن يُطبّق عليهم "حد الحرابة" والمشار إليه في قوله تعالى: " إنّما جزاؤ الذين يُحاربون اللهَ ورسولَهُ وَيَسعَونَ فِي الأَرضِ فَسَادَاً أَن يُقَتَّلُوُاْ أَو يُصَلَّبُوُاْ أَو تُقَطَّعَ أَيدِيِهِم وأَرجُلَهُم مِن خِلَافٍ أَوْ يُنْفَواْ مِن الأَرضِ"، مؤكدا أن الله لم يكفرهم في الآية إنما وصفهم بالمحاربين والمفسدين، وليس بالكافرين مع الحكم عليهم بأشد العقاب.

وتابع "الجندي": الأزهر يؤكّد ما استقرَّ عليه أهل العلم من وجوب التفرقة بين التكفير "المُطلَق" وبين تكفير "المُعَيَّن"، فالأول جائز والثاني غير جائز إلا بإقرار الشخص نفسه بالكفر، لافتا إلى أن جرائم "داعش" ضد الإنسانية كلها، وليس الإسلام فقط، موضحا أنه من الخطأ تحويلها هذه الحربٍ إلى دينيّة، إنما هي معركةٌ مصيريَّة بين الإنسان والهلاك.

 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com