ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

مقتل 500 طفل سوري جراء الضربات الروسية

الوفد | 2016-05-31 11:38:34

قتل 2100 مدني سوري، بينهم 500 طفل، في الضربات الروسية المستمرة منذ أشهر، بحسب تقرير أصدره المرصد السوري لحقوق الإنسان بالتزامن مع الحديث عن "مجزرة" في مدينة إدلب، شمال غرب سورية.

وقال المرصد السوري، الاثنين، إن الضربات الروسية أسفرت، منذ سبتمبر 2015، عن مقتل "2099 مواطنًا مدنيًا سوريًا، من بينهم 500 طفل دون سن الـ18، و318 مواطنة فوق سن الثامنة عشرة، و1281 رجلاً وفتى..".

كما قتلت الضربات الروسية "2270 عنصرًا" من داعش و"1971 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة.. وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية".

ودعا المرصد "مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل جدي وفوري، من أجل وقف القتل اليومي بحق المواطنين السوريين الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة..".

وفي تقرير منفصل، قال المرصد إن 23 مدنيًا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في غارات روسية استهدفت، مساء الاثنين، مدينة إدلب، التي تسيطر عليها فصائل مسلحة معارضة للرئيس السوري، بشار الأسد.

استهدفت الغارات منطقة "المشفى الوطني.. وحديقة الجلاء ومناطق دوار المتنبي ودوار البيطرة ودوار الكستنا"، بحسب المرصد الذي رجح ارتفاع عدد القتلى "لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار".

وموسكو تقول إنها تدعم القوات الحكومية في مواجهة التنظيمات المتشددة كداعش وجبهة النصرة، إلا أن دولًا عربية وغربية والمعارضة السورية تتهمها بمحاولة قلب موازين القوى في الميدان لصالح حليفها الأسد.

وعلى رغم أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن قبل أشهر سحب معظم القوات الروسية من سورية، إلا أن غارات سلاح الجو الروسي استمرت بالتزامن مع تواصل تعثر مفاوضات جنيف الرامية لحل النزاع السوري.

 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com