ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

الجبهة الوسطية تحذر من أعمال إرهابية تستهدف الحجيج والأماكن المقدسة

محرر الأقباط متحدون | 2016-07-05 13:31:54

"القاسمي": تطور في عمل خلايا إرهابية شيعية تحمل أجندات لدولة تعبث بمقدرات الخليج والدول العربية..

"القاسمي": "المملكة" قادرة على التصدي وإفشال محاولات إفساد موسم الحج واستهداف الأماكن المقدسة


محرر الأقباط متحدون
حذرت الجبهة الوسطية من سلسلة أعمال إرهابية تستهدف ضيوف الرحمن، والأماكن المقدسة في موسم الحج، من قبل خلايا شيعية تحمل أجندات لدول خارجية تستهدف زعزعة استقرار المملكة العربية السعودية والخليج.

وقال الدكتور صبرة القاسمي، منسق الجبهة الوسطية، الخبير في الحركات الجهادية والإسلامية، إن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الحرم النبوي بالمدينة المنورة، والقطيف وجدة واستهدفت بيوت الله والآمنين، في نهاية شهر رمضان، الذي يشهد زحاما في دور العبادة لا سيما في الأماكن المقدسة في السعودية، وأسفرت عن وقوع ضحايا ومصابين، يقف ورائها خلايا إرهابية، تتبع أجندة لدولة مشهورة بمحاولاتها الدائمة لزعزعة استقرار السعودية ودول الخليج والدول العربية، ومشهورة بتدخلاتها لإشعال حرب طائفية بين السنة والشيعة من مواطني الدول العربية، تنفيذا لمخطط الهلال الشيعي الذي تسعى إيران بدوافع شعوبية لإنشائه بموافقة أمريكية من قبل الكونجرس الذي وافق علي ذلك المشروع في عام 1983 في جلسة سرية وافق خلالها على خطة المستشرق الأمريكي الصهيوني برنارد لويس لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفقا لخريطة مذهبية اثنينة بين السنة والشيعة.

وأوضح "القاسمي" أن الحادث الإرهابي ينبأ عن تطور في عمل الخلايا الإرهابية التي تحمل أجندات شيعية في منطقة الخليج بوجه عام، والسعودية بوجه خاص، تضمن ذلك التطور في عمل الخلايا الإرهابية، العمل المنظم والمخطط بصورة لا مركزية لصعوبة التعقب الأمني، وتبني الأعمال الانتحارية عبر انتحاريين يفجرون أنفسهم بأحزمة ناسفة، الأمر الذي يؤكد على تطور الصراع لمحاولة وصوله إلى المواجهة المباشرة.

ولفت منسق الجبهة الوسطية، بين القرار الإيراني، بإلغاء سفر الحجاج الإيرانيين في موسم الحج الحالي، من طرفها، على هامش أزمة الاعتداء على القنصلية السعودية في طهران، وبين زيادة العمليات الإرهابية التي تستهدف الحجيج في موسم الحج، مشيرا إلى العديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت الحجيج وبيوت الله الحرام في السعودية والمشاعر المقدسة منها على سبيل المثال: اقتحام حجاج إيرانيين الحرم المكي في موسم عام 1979 ورفع صور الخميني، عقب نجاح ما يعرف بالثورة الإيرانية، واقتحام آلاف المعتمرين الإيرانيين الحرم المكي في عمرة رجب عام 1987م بالأسلحة البيضاء والنارية وأغلقوا الحرم وذبحوا رجال الأمن السعوديين وقتلوا عدد كبير من المعتمرين، والاعتداءات التي تلت ذلك في موسم الحج من قبل حجاج إيرانيين على المحلات والأسواق وسكان مكة واشعلوا السيارات وهاجموا رجال الأمن والمواطنين والمعتمرين، ومنها تفجير أحد طرق الحرم المكي، وتفجير جسر الحرم المكي وإطلاق غازات سامة على الحجاج في نفق المعيصم بمكة في عام 1989 من قبل خلية شيعية تضم شيعة يحملون الجنسية الكويتية وإيرانيين أطلقوا على أنفسهم اسم حزب الله الحجاز، اعترفوا بتنسيقهم في تلك العمليات مع إيران.

وأكد "القاسمي" على ثقته في قدرة المملكة على تنظيم موسم الحج، وحماية الحجيج ضيوف الرحمن والأماكن المقدسة، وإفشال محاولات إفساد موسم الحج، والقضاء على أي تهديدات تمس المملكة أو شعبها أو ضيوف الرحمن من الحجيج والمعتمرين والأماكن المقدسة، ناعيا شهداء التفجيرات الإجرامية التي استهدف الحرم النبوي في المدينة المنورة والقطيف وجدة، مقدما العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولشعب المملكة وباقي أسر الشهداء والمصابين.

 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com