ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

"صناعة إخوانية باستثمار أمريكي".. داعش بعد الموصل إلى أين؟

دوت مصر | 2016-10-24 12:56:10

 حروب على الهامش بجانب نزاعات تجتاح العالم، ظهرت منذ بزوغ الجماعات الإرهابية، والتنظيمات الإسلامية التي تتخذ من الدين غطاء لها؛ للعمل على إشعال المزيد من الصراعات وسفك الدماء؛ لأهداف خفية أخرى تقودها دول عظمى تسعى لتحقيق أطماعها في المنطقة، من خلال تطويع التطرف وتغذيته لتنفيذ مخططاتهم.

 
داعش والإرهاب أسلحة أمريكية "فكر إخواني.. ودعم أمريكي"
"صناعة إخوانية باستثمار أمريكي"، هكذا وصف الكاتب والمفكر الإسلامي ثروت الخرباوي لـ"دوت مصر"، تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية في المنطقة، موضحا كيفية ظهورها وأسبابها، على خلفية انطلاق معركة تحرير الموصل، الأسبوع الماضي، لتطهير ثاني أكبر المدن العراقية، من سيطرة عناصر التنظيم.
 
وقال الخرباوي إن الجماعات الإرهابية بشكل عام، ضعيفة تحتاج باستمرار لدعم مالي وأسلحة، وهو ما انتبهت إليه الولايات المتحدة الأمريكية، التي سرعان ما انطلقت لتحقيق مصالحها في المنطقة مستخدمة سلاح جديد من على بعد هو الإرهاب.
 
وأوضح أن أمريكا استخدمت تنظيم القاعدة في أفغانستان، من أجل إضعاف روسيا هناك، مشيرا إلى أن معظم الجماعات الإرهابية، خرجت من أسفل عباءة الإخوان، مثلما حدث مع زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، فقد كان الابن الروحي للشيخ مناع القطان التابع للإخوان المتواجدين في السعودية، في الوقت الذي اعتبره الإخوان محفظة مالية يمكنهم الاستعانة بها في تنفيذ مصالحهم، لينفصل فيما بعد الإخوان عن القاعدة.
 
تطهير الموصل مصلحة أمريكية أولا
وأشار الخرباوي إلى أن المعركة الحالية لتطهير الموصل من داعش، تتم بموافقة وترحيب أمريكي؛ لأن واشنطن تسعى لتحقيق نزوح الدواعش من العراق إلى سوريا، حتى يتجمع التنظيم ويتركز هناك، وتكون لديه القدرة على السيطرة على النظام السوري، والوقوف أمام روسيا، أعداء الولايات المتحدة الأوائل، على اعتبار أن موقف الأخيرة مناهضا لنظام بشار الأسد.
 
داعش ونظرية الخلايا المهاجرة
وأكثر ما يؤرق الجماعات الإرهابية، ويثير من توترها، هو تعرضها للهزائم، وفي الآونة الأخيرة، ازدادت خسائر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حيث خسر مناطق سيطرته على النفط في ليبيا، وحاليا مطارد في الموصل، ما يجعله يبحث باستمرار عن مناطق أخرى، بحثا عن البقاء.
 
وفي هذا السياق، أكد الخرباوي أن دوائر الجماعات الإرهابية، متصلة ببعضها البعض، لافتا إلى أن داعش مثل مرض "الخلايا المهاجرة"، مهما تمت محاصرته في منطقة، فسينتقل ويهاجر لمنطقة أخرى.
 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com