د."القرضاوي"
*الإسلام لم يأمر أحدًا على الدخول فيه.
*التعاليم الإسلامية كلها تدعو إلى المحبة والتعاون على البر والتقوى.
*الإسلام اعتبر النصارى أقرب إلى المسلمين من اليهود.
*هناك مؤثرات خارجية تفسد العلاقة بين المسلمين والأقباط.
*حماية الأقباط في "مصر" فرض على المسلمين.
*أقباط المهجر يدعون إلى إثارة الفتن.
*الخطاب الديني المتطرف لا يمثل المسلمين ولا الأقباط.
*يوجد مسئولية على المسلمين بصفتهم أغلبية لإيجاد فرص للعيش المشترك مع المسيحيين.
*الأقباط في "مصر" ليسوا مضطهدين دينيًا، فهم أكثر حظًا من المسلمين.
النائب "جمال أسعد"
*هناك مناخ طائفي ساد منذ السبعينات، أدى إلى هجرة الأقباط إلى الكنيسة.
*هناك تدخل أجنبي زاد من حدة الشحن الطائفي في "مصر".
*المسيحيون يعانون من مشاكل وليس اضطهاد، ولن تحل المشاكل إلا على أرض مصرية.
الأب جورج مسوح"أستاذ علوم الأديان بجامعة البلمند"
*الدولة هي الجهة الوحيدة المسئولة عن حماية الجميع، مسلمين وأقباط.
*هناك دول تساعد على التطرف لإرهاب الناس، حتى يلجئوا إليها.
*يجب على المؤسسات الإسلامية السعي لتحسين أوضاع المسلمين مع المسيحيين.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com