كتب: عماد توماس

عقد تجمع "مهندسون ضد الحراسة" مؤتمرًا موسعًا للمهندسين، في البهو الخارجي لمقر نقابة المهندسين، حضرة ما يقرب من 250 مهندسً، وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الثورة.
وقال المهندس "معتز الحفناوي"-عضو التجمع، أنه آن الأوان بعد ثورة الشباب، لتحرير النقابة من الحراسة الفاسدة وغير الشرعية، التى جثمت على النقابة منذ 15 سنة، وفتح باب الترشيح لإجراء الانتخابات مجلس إدارة النقابة.
من جانبه، قال المهندس "رفعت بيومي" -عضو التجمع- أن "مهندسون ضد الحراسة" الذي بدأ من عام 2004؛ كان هو صوت الحق بلسان المهندسين، لرفض الديكتاتورية، وقدم كشفًا لما أنجزه التجمع منذ نشأته، منها تنظيم العديد من المؤتمرات بنقابتي المحامين والصحفيين، للمطالبة برفع الحراسة عن النقابة، التي أهملت دورها في العمل الوطني والمهني والخدمي، كما أهدرت كل حقوق المهندسين من سكن وعلاج وعمل الشباب، وحتى صرف معاش كريم لشيوخ المهنة، تلك الحراسة التى أهدرت أموال المهندسين لحسابات شخصية، ومشروعات مشبوهة، وقدم التجمع لهيئة الرقابة الإدارية، والنائب العام تلك الأعمال الغير مسئولة.
كما رفع التجمع العديد من الدعاوى القضائية، للمطالبة بحقوق المهندسين الدستورية، وحصل على أحكام عديدة، ولكنها لم تنفذ في ذلك العهد، وتم عمل جمعية عمومية كبيرة في 2006، حضرها 15 ألف مهندسًا، واتخذت قرارًا بالإجماع برفع الحراسة، و لكن النظام المخلوع لم يلتفت إليها ولم يحقق مطالب المهندسين.
ووجه بيومي، حديثه الى شباب المهندسين قائلاً: الشرعية الثورية التى تحققت في ثورة 25 يناير، تطلب منا ومنكم أن يعقد جمعية عمومية، يختار من أعضائها لجان لانتقال واستلام النقابة من الحارس القضائي، وتكون هذه لجنة شرعية، مهمتها إعداد النقابة للانتخابات والإشراف عليها، وتكون مهما صياغة التشريعات اللازمة لضمان أفضل تمثيل يعبر عن جميع المهندسين، والذين يقارب عددهم نصف مليون مهندسًا، كما إننا على الجانب الآخر نطلب من المسئولين في الدولة، الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين من ثوار 25 يناير وما قبلها .
ودعا جميع شباب المهندسين الذين حضروا المؤتمر أن يستمروا في النضال، حتى تتحقق مطالب المهندسين، حتى تكون النقابة حرة في وطن حر .
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون
© 2004 - 2011
www.copts-united.com