كمال زاخر:
منذ سنوات اختزل الملف الطائفي في الحل الأمني وهو غير مهيأ للتعاطي مع هذه القضايا بشكل يعطي حلول حقيقية.
*أمن الدولة هو مَن أنتج رؤية أن أي خلافات بين مسلم ومسيحي هي خلافات طائفية.
*علاج المشاكل الطائفية بالطرق الأمنية أدى لعدم وجود حلول حاسمة ولجأنا للعرف في حل المشكلات.
*جمال زندة "مدير تحرير الأهرام للشئون السياسية":
ما حدث خلال السنوات الماضية بمصر يطلق عليه في علم السياسة "الدولة الرخوة".
* لم يكن هناك عقل سياسي يدير البلد بل كانت البلد برمتها في يد أمن الدولة.
* جماعات الإسلام السياسي مثل الإخوان والسلفيين كانوا محكومين بقبضة حديدية من أمن الدولة.
حل المشاكل الطائفية بالعرف يجعلنا نعيش بدولة القبيلة.
* تناول الملف القبطي وجماعات الإسلام السياسي بشكل أمني جعل هناك اختلال هيكلي في سياسة الدولة.
*كان ينبغي على الدولة أن تواجه ما حدث بقنا بحزم وقوة.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com