والجماعة الإسلامية ترفض دعوة الدستور أولا
لأول مرة في مصر يمد التيار الجهادي جسور الحوار مع الأقباط, حيث انعقدت جلسات مغلقة علي مدار شهر بين الشيخ أحمد يوسف القيادي بالجهاد الذي تحول
إلي العمل السلمي من خلال جمعية الصراط المستقيم, والقمص يوسف أنور رئيس اللجنة الثقافية بمطرانية بني سويف, وذلك بعد لقاء رئيس المطرانية الأنبا جبريال.
وكشف أشرف السيسي القيادي بجماعة الجهاد عن أن هذه الاجتماعات أكدت احترام خصوصية العقائد وحريتها, والشراكة في وطن واحد, وإعلاء دولة القانون, وتشكيل لجنة مشتركة لفض النزاعات في إطار قانوني ومجتمعي, ومعرفة الحقوق والواجبات علي كل طرف, بالإضافة إلي تطمينات وبناء جسور من الثقة, والتأكيد علي حرية الاعتقاد مع إسداء النصح فقط.
وعلي خلفية هذه الاجتماعات سيعقد مؤتمر جماهيري مشترك ببني سويف تحت عنوان معا من أجل مصر يحاضر فيه الشيخ محمد عبدالمقصود والشيخ أحمد يوسف والدكتور كمال حبيب والقمص يوسف أنور وهاني لبيب.
وأكد الدكتور كمال حبيب رئيس حزب السلامة والتنمية والقيادي السابق بجماعة الجهاد أن المؤتمر يهدف إلي ترسيخ العلاقة بين أبناء الجماعة الوطنية علي أسس العيش المشترك والحقوق والواجبات التي أقرتها الشرائع السماوية من أجل مصر.
وعلي جانب آخر رفضت الجماعة الإسلامية دعوة الدستور أولا التي تروج لها بعض القوي السياسية العلمانية, علي حد وصفها.
ورأت قيادات الجماعة أن هذه الدعوة تهدف إلي إلغاء الإرادة الشعبية, كما أن أصحاب هذه الدعوة ينصبون من أنفسهم أوصياء علي فكر واختيار المصريين, وذلك عن طريق دعوتهم لمجلس رئاسي.
وأشادوا بدور القوات المسلحة في إدارتها وحصافتها في احترام الإرادة الشعبية.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com