ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

ضابط سابق مرشح للرئاسة: توقعت الثورة منذ 10 سنوات، وأقترح إضافة "الديانات السماوية" للمادة الثانية

عماد توماس | 2011-07-04 00:00:00

أحمد سرحان:
• العلاقة بين الشرطة والمواطن سيئة لان النظام كان يستخدم العنف في المواجهة
• الشرخ في العلاقات بين الأقباط والمسلمين مفتعل، ويستثمر لصالح أهداف أخرى
• سيادة القانون دون تفرقة بصرف النظر عن ديانتك أو عقيدتك هو الحل للمشكلة الطائفية


حوار: عماد توماس

"أحمد سرحان"، ضابط شرطة سابق، محام متخصص في القانون التجاري الدولي، من أصغر المرشحين المستقلين الذين أعلنوا عن نيتهم في الترشح لرئاسة الجمهورية، فهو من مواليد مدينة الزقازيق فى 1 أكتوبر 1970، تخرج من كلية الشرطة بالعباسية عام 1993، والتحق بالعمل كضابط بمركز شرطة "أبو تشت" بمديرية أمن "قنا"، ثم قسم شرطة "الأقصر"، واختير رئيسًا لوحدة مباحث مكافحة المخدرات بشعبة البحث الجنائي بـ"نجع حمادي". واستقال من العمل بجهاز الشرطة بتاريخ 16 أغسطس 2001، بسبب ما رآه من تعارض الرسالة الأمنية الحقيقية مع الممارسات الظالمة آنذاك، وشخصنة الدولة في رئيس الجمهورية وحاشيته، وأبلغ رؤساءه من قيادات الوزراة منذ 10 سنوات، أن الأيام ستأتي بنهاية عهدهم محبوسين من خلال ثورة شعبية يقودها شباب مصر-على حسب كلامه.

جريدة "الأقباط متحدون" التقت بالمرشح المحتمل على منصب الرئاسة في حوار سريع، بعد مؤتمر صحفي عقده في نقابة الصحفيين لإعلان ترشحه.


لماذا فكرت أن تعلن عن نيتك في الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية؟
لأني توقعت الثورة منذ 10 سنوات، وقمت بالاستعداد لهذا المنصب بالدراسة، حيث قمت بتحليل تكنولوجيا تطبيقات الإنترنت، وكيفية استخدامها في العمل الإداري، من خلاله استقراء الواقع في كيفية دراسة السلوك الإجرامي.


أنتم من خلفية أمنية.. هل تعتقد أن هذا سيفيدك أم سيضرك في ظل الحالة السيئة لعلاقة الشرطة بالمواطنين؟
أعتقد أن هذا سيفيدني، لأنه لابد من ضبط الأمن، لكن الأهم من الخلفية الأمنية هو الخلفية القانونية، طبيعة العلاقة سيئة لأن النظام كان يستخدم بطشه ويستخدم العنف في المواجهة.
الحل في ذلك تطوير منظومة العمل في الشرطة، من خلال إعطاء الضابط مرتب جيد يتناسب مع المسئولية الخطرة التي يؤديها، وتقليل الضغط عليه، مما يؤدي إلى تقليل الصدام بينه وبين المواطن.


تعليقك على الشرخ القائم في العلاقة بين الأقباط والمسلمين في بعض الأماكن في مصر؟
هذا الشرخ مفتعل، فلدينا علاقات جيدة مع الأخوة المسيحيين، فالدين لله والوطن للجميع، فكونك مسيحيًا هذا لا يثير ضغينتي، وكوني مسلمًا فهذا لا يثير ضغينتك، هذه ضغائن عادية تستثمر لصالح أهداف أخرى.


كيف يمكن علاج المشكلات الطائفية في مصر؟
عن طريق إعمال القانون، وإصدار قانون دور العبادة الموحد، وسيادة القانون في الدولة دون تفرقة، بصرف النظر عن ديانتك أو عقيدتك، فالمخالف يأخذ جزاءه، وغير المخالف يأخذ حقه.


رأيك في تطبيق الجلسات العرفية في بعض المحافظات بمصر؟
وارد أن تحدث جلسات عرفية في صعيد مصر، والدليل قيام قوانين التحكيم بفكرة المحكم، وهي آلية ووسيلة لحل المنازعات، ومعترف بها في العالم كله.


هل أنتم مع بقاء المادة الثانية من الدستور كما هي أم إضافة تعديل لها؟
أنا مع بقاء المادة الثانية، لكن قد يجوز إضافة "الديانات السماوية" لأنه من حيث المبادئ، فالأديان لا تختلف، لكن تظل "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع".


ماذا عن موقف الديانات الأخرى مثل البهائيين واللا دينيين؟
حرية العقيدة يكفلها الدستور، فكل شخص حر في عقيدته مادام لا يخالف القانون، فحسابه عند ربه، لدينا الأزهر والمسئولين عن الدعوة الإسلامية يمكنهم أن يدعو للإسلام بالموعظة الحسنة، لكن ليس له علاقة بحقوق وواجبات المواطنة.


البعض قد يأخذ عليك أن ليس لديك تاريخًا سياسيًا يدفعك لرئاسة الجمهورية؟
مصر فى هذه المرحلة تحتاج إلى رئيس تنفيذي قادر على العمل وليس رئيس سياسي مراوغ.


أي نظام سياسي تتفق معه؛ البرلمانى أم الرئاسي؟ أم الرئاسي البرلماني؟
أؤيد النظام الرئاسي البرلماني، الذي يُختزل فيه دور الرئيس على قيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الاطلاع على تجهيزات الجيش، فالرئيس يرأس مجلس الوزراء كبرتوكول عند حضور الاجتماعات.


هل أنت مع الدستور أولًا أم الانتخابات أولًا؟
موضوع تم حسمه، ولا يجوز أن نتكلم فيه، فأنا ممن قالوا "لا" في الاستفتاء على تعديل الدستور، لكني أحترم إراداة من قالوا "نعم"، وفي كل الأحوال الدستور سيتم الاستفتاء عليه من الشعب، المهم أن يتم الإنجاز حتى لا ندخل في حلقة مفرغة "الفرخة أولًا أم البيضة".

 

 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com