كتب: مينا مهني
احتشد المئات من المتظاهرين بـ"قنا"، بعد صلاة الجمعة، في مسيرة من مسجد الوحدة العربية وجامع "التحرير" إلى اتجاه ميدان الساعة، حيث علقوا لافتات بمطالبهم، ورددوا هتافات مثل: "يا عدالة وينك وينك القضاة بينا وبينك"، و"المحاكمة المحاكمة العصابة لسه حاكمة"، و"يا مشير قول لعنان الثوار في الميدان".
طالب المتظاهرون بسرعة محاكمة "مبارك" ورموز النظام البائد وقتلة الثوار من الداخلية، وتطهير القضاء من الفاسدين، ورفض المحاكمات العسكرية، ورفع الحد الأدنى للأجور، والتعويض المناسب لأسر الشهداء والمصابين، وإيقاف أعضاء الحزب الوطني عن العمل السياسي، خاصة بعد الموافقة على تأسيس حزب "الحرية"، منددين بإشهار الحزب ووكلائه المؤسسين "محمد عبد الرحيم الغول"، و"هشام الشعيني"، واللواء "عمر عبد الفتاح"، و"معتز محمد محمود" وأخيه "ممدوح"- أعضاء مجلس الشعب السابق.
وأكَّدت د. "هبه عبد المعز"، أستاذة قسم الإعلام بكلية الآداب ومنسق اتحاد شباب الثورة على مستوى الصعيد، أن إضفاء الشرعية على مفسدي الحياة السياسية في "مصر" شيء مضحك، واستفزاز للثورة والثوار. وتساءلت: لم
اذا لا يتم التحقيق مع "الغول" وهو في السجن، ويُسجن على ذمة القضايا المرفوعة ضدة؟ مشيرةً إلى أن القبلية والمحسوبية مازالت موجودة، خاصة مع صدور قرار بالتحفظ على أمواله، وأنها ستُبلغ اللجنة القانونية بالاتحاد لإتخاذ الإجراءات القانونية، حيث أن وجود هؤلاء على رأس الحزب يعني إمكانية ممارسة السياسية عن طريق الانتخاب بالقائمة، وإفساد الحياة السياسية مرة أخرى.
وأوضح "مصطفى الجالس"، عضو ائتلاف شباب الثورة، عدم وجود خطوط حمراء على الثوار، سواء من قبل الجيش أو غيره، لأن دم الشهداء هو الخط الأحمر، وتحقيق مطالب الثورة قبل أي شيء.
جدير بالذكر، أن المظاهرات شارك فيها الإخوان المسلمون، والسلفيون بقيادة الشيخ "محمد حسين" قائد المظاهرات ضد المحافظ القبطي، وجميع القوى السياسية والحركات، مثل حركة إرادة، والجبهة القومية للديمقراطية والعدالة، وحملة دعم "البر ادعي"، وحزب الجبهة، والتجمع، والغد، والوفد، والعدل، والوسط، والمصريين الأحرار.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com