كتب: مايكل فارس
قال د. "بطرس فلتاؤوس"- رئيس الطائفة المعمدانية الكتابية الأولى بـ"مصر"- في حديث لـ"الأقباط متحدون": إن الطائفة تدين كافة أعمال العنف التي حدثت للأقباط أمام "ماسبيرو"، وتقدِّم التعازى لكل منْ سقطوا نتيجة الأحداث، مشيرًا إلى أن الطائفة أصدرت بيانًا رسميًا ناشدت من خلاله الجميع بالتحلي بالهدوء والتعقل في التعامل مع الأحداث، وأن يلتف الجميع بالمشترك بينهم وهو مصريتهم، وينسوا كل انتماءاتهم الحزبية والعقائدية لعبور هذه المحنة بسلام.
وأوضح "فلتاؤوس"، أن الطائفة طالبت الدولة في بيانها- الذي حصل "الأقباط متحدون" على نسخة منه- بأن تقوم بدورها في تفعيل المساواة بين المواطنين جميعًا في الحقوق والواجبات، وتجرِّم كل من يميِّز أحدًا على أحد بسبب انتمائه العقائدي، وتصدر قانونًا ضد التمييز، وتنشر فكر المواطنة وتفعِّله، كما طالب القيادات الإسلامية بالتصريح بأن المسيحيين ليسوا بكفار حتى لا تُهدر حقوقهم، وأن يقوم الإعلام بدوره الوطني الحيادي بين الجميع ولا يغيِّر الحقائق، مثلما فعل التليفزيون الرسمي وتعامله مع الأحداث مثل ما حدث في 25 يناير.
وأكّد البيان أن الطائفة تدين العنف بكافة أشكاله من أي طرف، وتطالب الجميع، وخصوصًا العقلاء والحكماء والمعتدلين، بالعمل على عبور هذه المحنة بسلام.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com