ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

بالفيديو: الكنيسة والمنظمات القبطية بفرنسا تؤبن شهداء ماسبيرو ب 24 نعشًا

مايكل فارس | 2011-10-17 11:10:48

كتب مايكل فارس

نظمت المنظمات القبطية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بفرنسا، مظاهرة حاشدة أمس الأحد ارتدي فيها الملابس السوداء، استنكارًا لمذحبة ماسبيرو، وما قام به المجلس العسكري وجنوده من قتل الأقباط في تلك المذبحة التي راح ضحيتها 24 شهيدًا وقرابة 270 مصابًا.

تقدم التظاهرة التي انطلقت في الثانية والنصف ظهرا بميدان "فونتينوي" كهنة كنائس فرنسا وخلفهم أربعة وعشرون نعشًا، كرمز لتشييع أرواح شهداء ماسبيرو من فرنسا، وظل المتظاهرون يهتفون من الميدان حتي الوصول لمبنى البرلمان الفرنسي قرابة الخامسة والنصف مرددين هتافات؛ "ارفع راسك فوق انت قبطي"؛ "بالطول بالعرض إحنا أصحاب الأرض"؛ "بالروح بالدم نفديك يا صليب".

وقامت المنظمات القبطية بتوزيع بيانًا على المتظاهرين تشرح خلاله "مجزرة ماسبيرو" والمطالب التي تريدها من حكومة فرنسا، والتي من أهمها أن تتشكل في مصر لجنة مستقلة بخلاف لجنة المجلس العسكري للتحقيق في مجزرة ماسبيرو، وتقديم الجناة للمحاكمة العاجلة؛ خاصة الذين أمروا الجيش بضرب المتظاهرين الأقباط أمام ماسبيرو.

وشارك في المظاهرة التي نظمتها جميع المنظمات القبطية في "فرنسا"، منها منظمة التضامن القبطي، ممثلون عن الأحزاب الفرنسية ومنظمات حقوق الإنسان، كما شارك جميع الآباء الكهنة من "فرنسا" مجتمعين للمرة الأولي، بالإضافة إلى عدد من المصريين المسلمين تضامنًا معهم.

رفع المتظاهرون عدة شعارات طالبوا فيها برحيل "طنطاوي" وإقالة محافظ "أسوان"، مثل: " يا طنطاوي فينك فينك، دم القبطي بينا وبينك"، و"ارحل ارحل يا طنطاوي"، و"مصر في خطر، الأقباط في خطر"، و"انقذووا مصر من السلفية".

كانت جميع شاشات التليفزيون الفرنسية قد عرضت فيديوهات للمدرعات التابعة للجيش تندفع بقوة في إتجاه المتظاهرين وتدهس عددًا منهم.

وألقي في المظاهرة أمام "اليونسكو" عدد من الكلمات، حيث ألقى الكاتب الصحفي د."وليم ويصا" كلمةً حمَّل فيها المجلس العسكري مسئولية المذبحة التي وقعت في "ماسبيرو"، موضحًا أن المجلس والحكومة يتحملان مسئولية سياسية، ولابد أن يتحمل من أصدر الأوامر بإطلاق النار علي المتظاهرين المسئولية الجنائية. وأكّد أن لا أحد في العالم يصدِّق الأكاذيب التي تردَّدت في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعض العسكريين في "مصر" للتملص من مسئولية المجلس العسكري عن هذه المذبحة، وإلقاء التبعة على الأقباط الذين تظاهروا سلميًا بشهادة عدد كبير من أقرانهم المسلمين الذين شاركوا معهم في المظاهرة تضامنًا معهم.

وأدان "ويصا" بشدة ما أسماه بــ"موضة" تكفير الأقباط في "مصر"، والتي تتم على شاشات التلفزيون تحت سمع وبصر المجلس العسكري والحكومة المصرية، التي أوضح أنها السبب الرئيسي في حالة الكراهية السائدة الآن ضد الأقباط.

وأكّد "صبحي جريس"- عضو منظمة التضامن القبطي- أن ما حدث بـ"ماسبيرو" جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس، ولا يجب أن تمر دون محاسبة.

وطالب "أمجد صادق" بإقالة وزير الإعلام لعدم قيامه بواجبه في مسائلة المسئولين في التليفزيون المصري عن التحريض ضد الأقباط. كما طالب "وليم سدراك" بضرورة محاكمة القتلة على هذه المجزرة التي لا يجب أن تمر هكذا دون عقاب مثل الجرائم التي وقعت ضد الأقباط.

وانتهت المظاهرة بوضع عددًا كبيرًا من الصناديق البيضاء أمام الجمعية الوطنية؛ رمزًا للشهداء الذين سقطوا برصاص الجيش، وقام البوليس الفرنسي بتنظيم المرور في شوارع العاصمة الفرنسة طوال المظاهرة التي بدأت في الثالثة وانتهت في السادسة والنصف.

 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com