المتظاهرون يستخدمون إذاعة ومركز إعلامي ومسرح و DVD لتغطية مجزرة ماسبيرو بطريقة تخاطب العقلية الأمريكية
كتب: مايكل فارس
تظاهر قرابة سبعة آلاف قبطيًا أمام المبنى الفيدرالي وسط لوس أنجلوس -أمس الأحد- تحت شعار "الأقباط في مصر يصرخون من أجل العدالة"، احتجاجًا على مجزرة ماسبيرو، والتي راح ضحيها 27 قبطيًا وإصابة قرابة 300 آخرين.
ردد المتظاهرين ترانيم وألحان بالقبطية والإنجليزية والعربية تطلب رحمة الله وإظهار مجده في تلك الأزمات التي يمر بها أقباط مصر، وكذلك شعارات تندد بالجرائم المتعددة التي وقعت في ماسبيرو وقبل ماسبيرو. وتطالب بالعدالة ورفض الظلم والمساواة .
وقال "منير بشاي" -الكاتب والناشط القبطي بكاليفورنيا- أن التظاهرة تأتي بعد الاعتداء على الأقباط في مسيرة سلمية خرجوا من خلالها للاحتجاج على مظالم حقيقية. وبدلاً من الاستماع لمطالبهم ورفع الظلم عنهم، صدرت الأوامر بضربهم بالرصاص وسحقهم تحت المدرعات، فسقط منهم ما يزيد عن 27 شهيدًا وأصيب أكثر من 300 جريحًا.
مضيفًا أن جريمة هؤلاء الأقباط المسالمين العزل هي احتجاجهم على هدم وحرق كنيسة مارجرجس بالمريناب، والتي تورطت فيها القيادات المحلية بأسوان وعلى رأسها محافظها، ورغم ذلك لم يحرك المجلس العسكري ساكنًا!.
وأضاف "بشاي" لـ"الأقباط متحدون" أن أهم ما ميز التظاهرة هذ المرة هو العدد الكبير والتنظيم الواضح بواسطة شباب يستخدمون أدوات عصرهم التكنولوجية، فقد كانت هناك إذاعة ومركز إعلامي ومسرح، فضلًا عن توزيع DVD يغطي أحداث ماسبيرو الأخيرة بطريقة تخاطب العقلية الأمريكية.
مضيفًا: وكذلك القيادة الشبابية الواضحة لهذه المظاهرة والمستمدة من قيادات الجيل الأول، الذين كانوا فرحين وهم يرون أن من قام بتنظيم أغلب فاعليات المظاهرة هم أقباط الجيل الثاني، الذين ولدوا في أمريكا، والذين صدموا من بشاعة ما شاهدوا في مقاطع الفيديو عبر الإنترنت والفضائيات المسيحية التي تبث من هناك.
وأضاف بشاي أن هدف التظاهرة هو مساندة الولايات المتحدة لمطالب الأقباط بلجنة دولية للتحقيق في مذبحة ماسبيرو، التي وقعت يوم الأحد 9 اكتوبر 2011، وكذلك ربط المعونة العسكرية الأمريكية للجيش المصري بمدى التقدم في ملف حقوق الإنسان في مصر.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com