أكد الناشط الحقوقي "ممدوح رمزي" المحامي لـ"الأقباط متحدون" أن الجيش المصري لم يستعمل القوة المفرطة والعنف إلا مع الأقباط فقط، مشيرًا إلى أن هناك حوادث كثيرة تؤكد على ذلك، أهمها ما حدث من قبل بعض قوات الجيش في الهجوم على دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون مطلع العام الجاري باستخدام الرصاص الحي ودانات محرمة دوليًا ومحظور استخدامها ضد المدنيين العزل، كما استخدم الجيش الرصاص الحي والقوة المفرطة في تفريق الأقباط المتظاهرين سلميًا وضربهم بالهراوات والعصي الكهربائية والقنابل المسلة للدموع في ماسبيرو عقب أحداث هدم كنيسة صول بأطفيح التابعة لمحافظة حلوان في أبريل الماضي، واستخدم القوة المفرطة عقب تظاهرة الأقباط بعد أحداث حرق وهدم كنيسة المريناب بأسوان التي اختتمت بالأحد الدامي في ماسبيرو يوم 9 أكتوبر عندما سحقت المدرعات الأقباط وتم إطلاق الرصاص الحي.جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com