ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

الداعية "أسامة القوصي": أنا سلفي الديانة ليبرالي السياسة، وأتمنى إلغاء المادة الثانية من الدستور

جرجس توفيق | 2012-05-14 15:17:15

كتب- جرجس توفيق
قال الشيخ د. "أسامة القوصي"- الداعية السلفي وإمام وخطيب مسجد الهدي المحمدي- إن المجتمع المصري يمر بأزمة لا تتعلق بنصوص القوانين بقدر الثقافة السائدة التي يسيطر عليها الجهل، واصفًا نفسه بأنه "سلفي الديانة وليبرالي السياسة".

وأضاف "القوصي"، خلال مؤتمر نظمه مركز تقارب الثقافات والترجمة اليوم تحت عنوان  "المادة الثانية من الدستور المصري.. نحو مسارات جديدة": أختلف تمامًا مع التيارات السلفية، ولا أؤمن بالإسلام السياسي الذي تستخدمه جماعة الإخوان المسلمين وبعض التيارات السلفية"، لافتًا إلى أن السياسة علم دنيوي لا يجب إدخال ثوابت الدين فيه.

واستطرد قائلاً: "الصراع القائم الآن صراع بين العلم الذي تملكه قلة واعية، والجهل الذي تسعى إليه التيارات الانتهازية".

وأعرب "القوصي" عن أمله في أن يأتي اليوم الذي تُلغى فيه المادة الثانية من الدستور، باعتبار أن الدين يوجد في قلب الإنسان، داعيًا إلى التصدي لتيارات تريد العودة ببلادنا إلى عصور التخلف والرجعية.

ومن جانبه، قال "محمد الدريني"- أمين عام المجلس الأعلى لآل البيت الشيعي- إن المادة الثانية من الدستور يجب أن تضم كافة الاتجاهات الفكرية للإسلام، ومنها المذهب الجعفري الذي يحمل الكثير من القيم الداعمة لحقوق الإنسان.

 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com