ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

الإعلام النمساوي يدين أزمة الثقة والتخوين بين القوى السياسية في "مصر"

أسامه نصحي | 2012-06-01 10:52:02

كتب- أسامة نصحي
تناولت الصحف النمساوية اليوم باهتمام الحديث عن المستقبل السياسي في "مصر"، في ضوء ما أسمته "الصراع بين التيار الإسلامي وقوى المجلس العسكري"، معتبرةً أن "مصر" تخوض مرحلة حرجة، ومفترق طرق، وهناك مخاوف من تجدد أعمال عنف، نظرًا لغياب حالة الثقة في الصندوق الانتخابي، ولجوء كافة القوى السياسية إلى تخوين بعضها البعض، والتشكيك في نزاهة الانتخابات.

واعتبرت صحيفة "كوريير"- أبرز الصحف النمساوية- أن مناخ عدم الثقة وتربص كل فصيل بالآخر، إلى جانب أن الصراعات السياسية تأخذ طبيعة دينية، هو أخطر المصاعب السياسية التي تواجهها "مصر" في المرحلة الحالية.

وأشارت صحيفة "ستاندرد" إلى أن تعجل ثمار التغيير جعل الصراع السياسي يشتد، وحرب التخوين وتشويه الآخر تتفاقم، لافتةً إلى أن المواطن المصري لن يشعر بتغيير جذري في الزمن القريب، وربما تكون معاناة المرأة والأقليات الدينية أكثر.

وأوضحت "ستاندرد" أن القاعدة العريضة من الشعب المصري تتطلع إلى الاستقرار والقضاء على الفوضى التي أعقبت ثورة 25 يناير، وهو ما جعل الفريق "أحمد شفيق"- المرشح الرئاسي المحسوب على النظام السابق- يحصد أصوات كثيرة، ويجىء في المرتبة الثانية لنتائج الجولة الأولى من الانتخابات، وهو ما يعكس حنينًا شعبيًا إلى الاستقرار الذي كانت تشهده البلاد في فترة النظام السابق.

وأضافت صحيفة "كورونا" أنه منذ بداية الفترة الانتقالية حملت استطلاعات الرأي في "مصر" الكثير من التغيرات في اتجاهات الرأي العام، حيث تأرجح المزاج بين الإسلاميين والثوريين اللذين يمتلكان قاعدة جماهيرية لا يُستهان بها، وقدرة واسعة على التأثير في الرأي العام، بينما ظل الليبراليون في خلفية المشهد، نظرًا لتخوف البسطاء من توجهاتهم، خاصةً فيما يتعلق بالدين.

وأكّدت "كورونا" أنه بالرغم من حالة السخط الواسعة على نتائج الجولة الأولى من الانتخابات، إلا أنه أصبح من المؤكد أن الغالبية تبحث عن الاستقرار والقضاء على الفوضى والانفلات الأمني والأخلاقي، واصفةً انتخابات الإعادة بأنها عنق الزجاجة في مستقبل التغيير السياسي في "مصر".

 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com