شارع مرصوف بذكريات الثوار، ومزين ''بعيون'' أصابتها رصاص الداخلية على امتداد أيام الثورة، إلا أنه صار مسار إجباري لثوار ''محمد محمود'' في دفاعهم عن حقهم ومكتسباتهم الثورية أمام مقتنصي الفرص.. والعيون أيضا.
شارع "محمد محمود"، أحد الشوارع المطلة على ميدان الحرية والثورة "التحرير"، محفور في ذاكرة المصريين برسوم "الجرافيتي" على حوائط المبنى القديم للجامعة الامريكية، وبامتداد السائر حتى وزارة الداخلية، لم تسلم رسوماته من تغييرها وطمسها، إما برسومات جديدة، وإما لتغييرها حتى نصبح "وطن نظيف" بعيدا عن تلك الذكريات.
المرحلة الجديدة من صراع الجرافيتي جاء، أمس الجمعة، في مليونية "تطبيق الشريعة الإسلامية"، وتحولت رسومات شهداء "الألتراس" و"علاء عبد الهادي" و"الشيخ عماد عفت" وغيرهم من "أيقونات ثورة 25 يناير" إلى "آيات قرآنية شريفة" على حوائط المكان، ولسان حال كاتبيها يقول "لن تستطيعوا طمسها و تبديلها برسوم أخرى".
المارة في المكان بين استياء من محو مستمر للجرافيتي المرسوم، وبين عناد "رسامي تطبيق الشريعة" لإصرارهم على الكتابة في نفس مكان مرتبط عندهم بصور الشهداء، وبين مؤيد لها وداع لإعلاء كلمات الله في مهد الثورة "ميدان التحرير".
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون
© 2004 - 2011
www.copts-united.com