نفى الدكتور عبد الآخر حماد، مفتي الجماعة الإسلامية، ما نُشر على لسانه في أحد المواقع الإخبارية من أن الجماعة الإسلامية ستقوم "بثورة مسلحة" إذا ما عاد الأمن الوطني لممارسة أعمال أمن الدولة القديم.
وأكد حماد أن حقيقة الأمر "أن إحدى الصحفيات اتصلت به تسأله عما يدعو إليه البعض من تنظيم وقفات أمام مقر الأمن الوطني"، وكانت إجابته بالنص "أنه إذا ثبت أن جهاز الأمن الوطني قد تجاوز حدوده في كونه مجرد جهاز لجمع المعلومات فإن من حق المواطنين التظاهر السلمي استنكارا لذلك".
وأكد الدكتور عبد الآخر، أنه لم يرد على لسانه من قريب أو بعيد كلمة ثورة مسلحة، ولم يذكر اسم الجماعة الإسلامية، لافتا إلى أنه بصدد دراسة رفع دعوى قضائية ضد من نسب إليه هذه التصريحات.
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون
© 2004 - 2011
www.copts-united.com