نحن نخلط خلطاً شديداً بين وجهة النظر والحقيقة! الحقيقة تستند على وقائع وأدلة وشهود وأحداث ولها طرق علمية للوصول إليها ولديها جهات تختص بالبحث والتعقب لها. وجهة النظر هى رأى يتبناه صاحبه تم التوصل إ
هناك كلمات كثيرة مهمة كانت تبث روح الطمأنينة والتسامح والانفتاح، لكنها اختفت من قاموس حواراتنا، على رأس هذه الكلمات «والله أعلم»، نبهنى إلى ذلك أستاذى وصديقى د. قدرى حفنى أستاذ علم النفس المعروف حين
التاريخ مرآة الأمم. وأهم عامل فى الأمة هو الإنسان، إذ بوُجوده وظُروفه يعمل عملاً كبيراً فى تكوين الأمة وتطورها، ولذا، وجب على كل من يبحث فى التاريخ، خصوصاً تاريخ البشر، أن يُلم بظروف الشخص وأحواله وم
لأنهم جهلاء لا يعلمون عن تاريخهم الأسود شيئاً، لم يتعلموا من جرائمهم ومصائبهم شيئاً مفيداً.. لم يستخلصوا حكمة ولم يكتسبوا من التجربة أى نوع من الخبرة.. فاقدو البصيرة ومحدودو العقل، لا تطور ولا إبداع
ما زالت تتوالى على إيميلى الرسائل المستنكرة من رجالة بشنبات وأحياناً بدكتوراهات لملابس رانيا الشربينى، تلك الفتاة الرائعة التى حققت بطولة العالم للأسكواش وتفوقت على رجال وذكور كرة القدم الذين لم يصعدو
لا يكف ياسر برهامى عن الفتوى، ماكينة فتاوى متحركة، يفتى فينا آناء الليل وأطراف النهار، وفى كل فتوى يغمز فى جنب إخوتنا المسيحيين، وكأن بينه وبينهم «تار بايت»، يبتدرهم دوماً العداء، ويمعن فى إيذائهم، فص
إن الأزهر هو رمز المؤسسة الدينية، والدين هو مخزن الفضائل والقيم ومكارم الأخلاق، والتى هى معاً جوهر الضمير، الذى يضبط السلوك الإنسانى من الداخل. وينطبق ذلك على كل الأديان، سواء كانت ذات مصادر سماوية، م
■ فى غمرة الحماس لقمح الفرافرة نسينا «القطن المصرى».
في ظني أن اسم الدكتور / مصطفى محمود بكل ألقه وإشعاعه ونجوميته وسحره لم يتوهج بعد ثورات الربيع العربي من فراغ .. فالرجل كان صاحب مشروع علمي وإنساني قوامه الإيمان الدافئ الذي قلما يخلو منه إنسان، غمس قل
وزارة الداخلية فى أى وقت، وفى أى نظام سياسى، هى دائماً أداة حفظ الأمن، وتطبيق القانون، وإحدى القوى السيادية التى يعطيها الدستور والقانون استخدام العنف ضد أى خروج عن القانون، وفق معايير معروفة. وما زلن
حدثنى المستشار الاقتصادى الأستاذ عبدالمنعم مخلوف غير مرة عن فكرة ستؤدى إلى الحد من الاستيراد بما يخفف العبء عن الميزان التجارى المختل ويوفر للبلاد عملة صعبة هى فى مسيس الحاجة إليها. وطلبت منه أن يكتب
تعلمنا فى علم الإجرام (Criminology) أن هناك دائماً مُستفيدا من أى جريمة. ولا شك أن مقتل الباحث الإيطالى الشاب جوليو ريجينى هو جريمة مُكتملة الأركان بامتياز. فهناك واقعة قتل مُحققة، وهناك جسم للجريمة،
أحد أكثر الأزمات حدة واحتقانًا فى تاريخنا، هى التعليم وسياساته ومناهجه منذ نقد سياسة دنلوب الوظيفية التى رمت إلى تحويل السياسة التعليمية إلى أداة بنيوية لإنتاج موظفى أجهزة الدولة، وهو ما كان يتفق مع
نكذب على أنفسنا، نضحك عليها ونخبرها بأننا المجتمع المتدين المنفتح القائم على العدل والمساواة، نخترع هذه القصص وننام فى أحضانها، مقتنعين بأننا نتقبّل الآخر، والإسلام يحترم الآخر، بينما هناك فى أوروبا ع
أولياء أمور سوهاج زعلانين ومقدمين بلاغات فى مدرس الإنجليزى الذى تجرّأ ووضع فى امتحان الإنجليزى سؤالاً عن، أستغفر الله العظيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا مؤاخذة، الحب!! وقالوا إنه يحض على الرذيلة و
«لن أنسى رجلاً كان يمشى فى وسط الشارع والرصاص يأتى من كل مكان، والناس تنادى عليه لكى يحتمى فى منزل، ولكنه وقع على الأرض ومات، واكتشف الناس بعدها أنه أطرش، رأيت ذلك من وراء الشباك وأنا خائفة وكلما تذكر
مصر تعود بقوة للمشهد الدولى من خلال جولات خارجية مكوكية للرئيس عبدالفتاح السيسى، وقدوم قادة وزعماء لهم ثقلهم إلى القاهرة، وشهد إبريل الجارى قدوم قادة وزعماء فرنسا والسعودية والإمارات والبحرين، إلى جا
هى ثلاثة ملفات أساسية قلنا إنها أمانة الآن فى أيدى السيدة صفاء حجازى بعد أن أصبحت المسئولة الأولى عن وعى الناس وتوجهاتهم والتعبير عن أحلامهم وآمالهم وآلامهم.. وأيضاً المسئولة عن إبلاغهم وإعلامهم بكل
هل انتهت الدولة الدينية برحيل الإخوان عن الحكم؟.. الحقيقة لا!
بالأمس تشرفت بأننى كنت جزءا من مشهد تاريخى رسمته مؤسسة الأهرام العريقة، كبرى صحف مصر والشرق الأوسط.