أكدت وزارة الصحة والسكان أن الدواجن البرازيلية المستوردة التي تباع في الأسواق المصرية
في عرض خاص بمسرح الجمهورية تم بالأمس، الاحتفال بفيلم "اغسطينوس ابن دموعها"
عمر الشقي بقي " عبارة أطلقها الفلكلور الشعبي المصري ويبدوا أنها لم تكن مزحة
نظمت القبائل العربية بقرية جزيرة المعابدة بمحافظة أسيوط المؤتمر الجماهيري للمجلس
يقول الدكتور علاء مشرف أستاذ المسالك البولية بالقصر العيني اليوم، خلال الاحتفال باليوم
خطف فريق توتنهام تعادلا قاتلا من فريق ليفربول بنتيجة 2 – 2 في اللقاء الذي جمع الفريقين
عرضت قناة اون تقرير عن مشاركة الأزهر الشريف بجناح ضخم في معرض الكتاب ويشمل
قال سمير عليوة المستشار القانوني لحملة مرشح حزب الغد للانتخابات الرئاسية
واصل الأهلي صدارته للدوري الممتاز بعدما اكتسح مضيفه الاتحاد السكندري بثلاثة أهداف نظيفة
قال هاني سنبل الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدولية الإسلامية لدينا اهتمام في قطاعات معينة
قال هاني سنبل الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدولية الإسلامية أننا نقدم منح لطلاب الجامعات
قال الدكتور ماهر صموئيل خلال عظته بكنيسة قصر الدوبارة انه كان 7 اختراقات
قال الدكتور عصام خليل خلال اجتماع الحرية علي قناة سات 7 لا يريد الرب أن نعيش
قال بيتر صبحي خلال برنامج نور علي قناة سات 7 من صفات الله انه كلي العلم والمعرفة
سمعتم أنه قيل للقدماء .. أما أنا فأقول لكم" هكذا كان يسوع يهتم بتوعية الشعب وتعليمه وتقديم المفاهيم الروحية السليمة ليدركها الجميع
تتميز الكنيسة القبطية بجانب الطقوس والصلوات بمجموعة من الحركات الطقسية المختلفة التى لها معانى
عرفنا كيف أن الرموز والذبائح كانت تمهيدا لفهم الناس عن عمل المسيح الفدائى
"نسل المرأة يسحق رأس الحية" هكذا كان اعلان الرب قصة الخلاص بأن نسل المرأة المقصود السيد المسيح سوف يسحق الشيطان على الصليب ، ولكن هذا النسل لم يولد إلا بعد أكثر من خمسة ألاف عام ثم قام بعملية الفداء ف
كرامة عظيمة للإنسان فى دعوة الله له باقتناء مجده ، المجد الأبدى السماوى وليس المجد الباطل الأرضى ، هذا غاية الإيمان المسيحى "
ميلاد المسيح كان سببا فى الارتقاء بالبشرية كلها من الكبرياء الى الاتضاع ، المسيح الإله صار إنسانا ، ولد الرب متضعا لكى ما يعلمنا الاتضاع ، بالاتضاع نصل الى أعلى المستويات ...
الألم أو الضيق هبة وعطية من الله ، يسمح به الله لخير الإنسان فالله صانع الخيرات فقط لأنه "قد وهب لكم لأجل المسيح لا
أن الرب طيب وسخى جدا فى وعوده ، وعوده مملؤة بالعطاء والحب لكل البشرية ، وعوده بالبركة والحفظ من كل شر وعدم الخوف تبعث فينا الراحة والطمأنة والسلام الداخلى ..
"المجد لله فى الأعالى ، وعلى الأرض السلام ، وبالناس المسرة" أنشودة الملائكة تعلن ميلاد المخلص الفادى الرب يسوع الذى هو ميلاد جديد للبشرية ..
"وكانوا كل يوم يواظبون فى الهيكل بنفس واحدة .. مسبحين الله" التسبيح
هل وجودك يرضى خالقك ؟ تساؤل يطرح نفسه يحتاج من كل شخص الإجابة عليه ليعرف مقدار ما وصل إليه فى حياته الروحية ..
لماذا التجسد طالما أن الرب له السلطان المطلق والقوة المطلقة ؟ ألم تكن توبة الإنسان كافية للخلاص؟ لماذا لم يترك الله الإنسان للموت؟ تساؤلات تتبادر الى الأذهان عن التجسد الإلهى..
توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات" هكذا كان نداء الرب يسوع لشعبه ، "توبوا وليعتمد كل منكم على اسم يسوع المسيح
قد يعتقد المرء أنه وصل الى درجة من الاكتفاء فى الحياة الروحية وأنه ليس فى حاجة الى النمو والتطور ، فيكف عن السعى والجهاد هذا اعتقاد خاطىء لأن الحياة الروحية فى نمو مستمر ..
الصوم دليل على محبة الإنسان لله ولوصاياه ، لذلك يتحول الصوم الى وسيلة قوية لتعميق حب الله فى قلب الإنسان ويجعله مستعدا لاستقبال الابن الكلمة المتجسد ..
الإنسان الذى يسير فى طريق الرب ولا يعوج مسلكه ، إذ زادت عليه الحرب الروحية
أفضل وسيلة لتقييم الإنسان وحياته وسلوكه هى الامتحانات ، التى من خلالها يختبر الإنسان مقدار معرفته وتحصيله ومقدار ما عرفه ويستخدمه فى حياته أو
القوة الروحية يستمدها الإنسان من الله كمصدر قوة ، ولا يستطيع الإنسان نوالها بدون التحلى
الصوم الحقيقى هو الذى تفوح منه رائحة التوبة الزكية ، هو الذى نخصصه كله لتقديس الله ، هو الذى نصل من خلاله الى جودة روحية عالية ...
أما الحكمة التى من فوق فهى طاهرة ثم مسالمة ، مترفقة ، مذعنة ، مملوءة رحمة