أعجب من العجب، تصدر أخبار الجماعة الإرهابية والمنشقين عنها المواقع والصفحات الإلكترونية مصرياً
ى العام الماضى طالب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بإجراء مراجعة شاملة لما تم نهبه خلال العهد الاستعمارى
وصل إلى مسامعي أخيرًا مثل فرنسيّ يضربه الرجال في أوقات المزاح والهزل؛ مثلٌ أثار اهتمام الأنثى التي فيّ
أحد الحلول المصرية العبقرية لمواجهة فلول التنظيمات والجماعات الإرهابية، القوة الصلبة إلى جانب التنمية الشاملة
ألغت محافظة الجيزة للمرة الثانية مناقصة أعلنتها للتخلص من القمامة فى الأحياء بسبب عدم تقدم أحد لها، يبدو أن جماعات المصالح المستفيدة
ما وصلت إليه الدول المتقدمة من نمو وازدهار فى الاقتصاد لم يكن وليد الصدفة، حيث لعبت المشروعات الصغيرة
لا تتعجب فى زمن العجائب والغرائب، على بوابة القوى العاملة أيقونة زرقاء تحوى تعريفا
بداية نؤكد صحة ودقة العنوان خاصة كلمة «الحلفاء» فهى «بالحاء وليس بالخاء»، فوجئت مع أساتذتى
خاب ظنى بكل أسف عند استماعى لكلمة أ. د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، فى الاحتفال بالمولد النبوى
يجلس المُنَظِر وينفث دخان سيجارته أو جوزته ويتنهد تنهيدة عميقة قبل أن يصب اللعنات على كل
منذ ثلاث سنوات كنت الوحيد الذى انتبه وكتب عن الفياجرا البمبى، وتساءلت: هل ستوافق وزارة
تلتقون الثلاثاء في تمام السابعة مساء وحلقة جديدة من برنامج الأقباط في أسبوع
العنف ضدها يبدأ من يوم إكتشاف نوعها أثناء الحمل و الحزن بسبب ولادة " بنت"
يبث التليفزيون الإسرائيلى هذه الأيام مسلسل الدولةthe state
عند الشعوب سيئة الحظ، أحيانًا يكون الرقى والثراء لعنة تصيب الناس والشوارع والأرصفة، تمامًا مثلما يحدث فى حى الدقى
فى السنوات الأخيرة بدأت تظهر على الساحة الدرامية عدد كبير من المسلسلات التى تحتوى على الإثارة والحركة
«لا تُخبرنى ما هى عقيدتُك، ودَعْ سلوكَك يُنبئُنى عنها». هكذا يؤمنُ الأسوياءُ ويفعلون. الإنسانُ السوى
وردتنى العديد من الرسائل حول تجديد الخطاب الدينى. هى قضية مهمة لا شك. يتوقف عليها الكثير
حسناً فعلت الدولة، وحسنا فعل الرئيس، فالاحتفال بمولد سيدنا رسول الله مناسبة ذات أهمية بالغة
لو قال أحد إن «القرآن ربع الدين فقط والسنة ثلاثة أرباع» لربما رفع ضده شيخ الأزهر الدكتور