عندما تكوّنت بذرة تنظيم الإخوان فى الإسماعيلية ١٩٢٨، لم يجهد حسن البنا نفسه فى اختيار طلبة
من قول الشاعر بشار بن برد: «أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ/ قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديه».. وبالمثل من كانت الإخوان تهديه.
تابعنا في مقالة سابقة الحديث عن حكام «الدولة الإخشيدية» في «مِصر»: «أُنُوچُور» وأخيه «علىّ أبى الحسن بن الإخشيد»، الذي اجتاح «مِصر» في
نقرأ فى سفر الأمثال: "كَثرَةُ الكَلامِ لا تَخْلو مِن زَلّة ومَنْ ضَبَطَ شَفَتَيه فهُو عاقِل" (19:10). لا ينكر أحدٌ أهمية الكلام والحديث فى الوقت المناسب ومن أجل
قوتك في محبه الاهك حب الرب الاهك من كل قلبك
قبل أن يخدعك تعبير «مفكر إسلامى» فتِّش أولاً عن أخلاقيات هذا الشخص، عن انتماءاته السياسية
أصدر صندوق النقد الدولي مؤخرًا تقريره الدوري الرابع الذي يستكمل فيه مراجعة أداء الاقتصاد المصري،
بحضور عدة آلاف من أهالى قرية دندرة بمحافظة قنا، والعشرات من المفكرين والإعلاميين وأعضاء مجلس
كانت زيارتى الأخيرة إلى دبى لحضور منتدى الإعلام العربى مفاجأة بكل المقاييس. لم تكن قد مرت
ألقيت محاضرة بعنوان «أطفالنا الأحداث والعمل، وصغار المنحرفين» بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
يتردّد هذه الأيام أن هناك مبادرة مصالحة مقدّمة من بعض الإخوان، الذين فى السجون، وقد صار
منذ عامين أذهب بشكل يومي إلى منطقة الزمالك، أصطحب ابنتي إلى المدرسة وأمر دون قصد على بيت كبير
إنها ملكة الإحساس وصانعة البهجة ماجدة الرومى.. تستحق أن تصفها بأنها سفيرة الإنسانية، ورسول
نلاحظ فى معظم رسوم الكاريكاتير الأوروبية تعمد مبدعيها الابتعاد عن التفاصيل الدقيقة واختصار
الحكاية مش التاريخ، الحكاية إزاى نقرا التاريخ». هكذا أقولُ لنفسى كلّما جمعنى لقاءٌ بالدكتور مصطفى الفقى
تعرضت لإصابة نتيجة إهمال طبيب فى مصر، لكن الدكتور إيهاب يعقوب، رئيس قسم العيون
يبدو أن عدم الرضا بين الزوجين وصل بمجتمعنا إلى أعلى معدلات الطلاق أو الانفصال الكامل بين
فى إقليم البنجاب الباكستانى، ذهبت الطفلة «زينب أنصارى»، ذات السبع سنوات، لتتلقى دروساً فى
تصادف وجودى فى فرنسا، الأسبوع الماضى، مع قرار الرئيس الجزائرى بالاستقالة من منصبه رئيسًا للجمهورية، وهو القرار الذى نال اهتمام وسائل الإعلام الفرنسية وقطاع واسع من السياسيين وأساتذة العلوم السياسية والكُتاب.
لا شك أن أمامنا فى المستقبل تحدياًٍ خطيراً، هو غزو الأقمار الصناعية والإنترنت لبيوتنا، الليل والنهار، وعلى قنوات متعددة، والتى تقدم لنا ثقافة قد لا تتناسب مع قيمنا الدينية أو الاجتماعية. ولا شك أن هذا الغزو، سيكون له أثره الإيجابى والسلبى فى حياة أطفالنا وشبابنا، الأمر الذى ينبغى أن نعد له العدة. لذلك لابد من انتباه خاص لهذا التطور، فالوقاية الحقة تكون من خلال تربية ضمائر شبابنا، بحيث تستطيع: