«مَنْ ذَا الَّذِى يَقُولُ فَيَكُونَ وَالرَّبُّ لَمْ يَأْمُرْ؟» (مرقس ا 3: 37)، إذن فأوامرك العليا يطيعها الإنسان وكل الكائنات، وهذا الفيروس القاتل، وكما نقول فى قانون الإيمان: «بالحقيقة نؤمن بإله واحد، ضابط الكل، خالق السماء والأرض، ما يرى وما لا يرى..»... فالكون كله فى قبضة يديك يا رب.
فى البداية كان وقع اللقب الجديد (جيش مصر الأبيض) غريبًا على أذنى، حتى شعرت أنه منحة ربانية لهؤلاء الكرام الذين اجتهدوا فى صمت وتدربوا على القتال فى أوقات السلم حتى جاء وقت حرب مفاجئة لم يكن أحد يعلم توقيتها فقاتلوا بشرف وسقط منهم شهداء كما أى محارب على جبهة حماية هذا الوطن
- صدى البلد 1 نوفمبر 2019: في العاصمة أصيب طبيب بأحد المستشفيات في حلوان بكدمات وسحجات بعد اعتداء نجار عليه داخل المستشفى.
عندما يشهد رئيس الدولة بكفاءة إعلام مصر فى زمن الوباء المستبد، فهذا دلالته أنه اتصف بسمتين هما الأمانة والشفافية، والأمانة هى المصداقية فى التناول، والشفافية هى نقاء السريرة فيما يقدم للناس دون حسابات ودون تهويل أو تهوين. إنما الحقيقة بحجمها الحقيقى.
الدواء اليابانى الذى أعلن وزير التعليم العالى أنه سيصل إلى مصر وستبدأ التجارب عليه لعلاج كورونا
من الشائع ان الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ناصبت العداء للعلم ونكلت بالعلماء، وتذكر بعض الكتابات
يشير المعنى اللغوى للرويبضة إلى الشخص السفيه وغير القادر على الخوض فى الأمور الحاسمة والكبيرة
هناك كاريكاتير شهير منتشر على السوشيال ميديا يصور العلاقة بين الحكومة والشعب بكرتون
مع الكورونا يتذكر العالم من أنقذوه من الأوبئة وألقوا إليه بطوق النجاة لوقف نزيف الأرواح، على رأس
انه معدن شعب عريق هو شعب مصر منذ الالاف السنين وهو يواجهه الازمات والمؤامرات والاحتلالات
ولسنا فى حاجة إلى إقرار بإغلاق دور العبادة، أو إيقاف الجُمع أو الجماعة فى المساجد، أو تصريح
فى محاولة لالتقاط الأنفاس، نبتعد عن «كورونا» قليلًا وعداداته المخيفة لنغرق فيما هو أبشع. فظاعة
مثلما أرسلَ لنا اللهُ الفريق/ عبدالفتاح السيسى، قبل سبع سنوات، فارسًا جسورًا، لكى يُخلّصنا من
نعيش ف اصعب الاوقات التي اجمل ما فيها اداره حكيمه وشعب وقت الجد قوه صلبه منذ٢٠١١ تمر مصر بازمات عده لا يتحملها اي من الشعوب ولكن
كان الحديث عن الله غير المجرب بالشرور، السامح بوقوع الشر الذى هو نتاج أعمال الإنسان
صورة على غلاف رواية جديدة، مجموعة من سيدات وفتيات بيت ريفى بالصعيد، تشير ملامحهن
فى طفولتى، شهدت الحوارات بين أبى وعمى، الشيخ محمد السعداوى، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وكان لكل منهما أمه المختلفة، لكن أبوهما واحد.
فيروس كورونا جاء نتيجة إستعمال الإنسان الخاطئ للطبيعة والمخلوقات ولا علاقة له بغضب الله ، لكن يُمكن
شدنى مقال جميل للدكتورة «نوال السعداوى» عن الأديبة «مى زيادة» تورد فيه ملاحظة ذكية متصلة
يقدم الكثير من الخبراء الاستراتيجيين والاقتصاديين والماليين روشتات علاج لمشكلات