تلقّى مؤسسو حزب الوسط وهيئته العليا المؤقتة نبأ العدوان الإجرامي الذي وقعَ على الأبرياء من المصلين الأقباط المسيحيين بعد خروجهم من كنيستهم في مدينة نجع حمادي في الساعات الأولى من صباح يوم 7يناير بالصدمة والحزن الشديدين، إذ أدى هذا العدوان الإجرامي إلى مقتل 7 مصريين (6مسيحيين ومسلم)، وهو الفعل الإجرامي الذي ندينه بشدة ونستنكره،
ونقدم خالص التعازي لأسر الضحايا الأبرياء وللشعب المصري كله، ونطالب بسرعة تقديم الجناة للعدالة وتطبيق القانون عليهم بكل صرامة وشدة. ونطالبُ كل الأطراف الوطنية في السلطة والمعارضة، والقيادات الدينية: الإسلامية والمسيحية، والمفكرين، والكتاب، والمثقفين، بالقيام بدورهم بالتصدي لهذه الأفعال الإجرامية، ومحاربة مناخ الاحتقان الطائفي، والابتعاد بالسجال الديني عن الساحات العامة في وسائل الإعلام والنشر،
والتزام الجميع بالدولة المدنية، والنزول على قرارات وأحكام القضاء بما يحفظ لهذا الوطن الحبيب (مصر) وحدته وتماسكه حتى يواجه التحديات الكبيرة بروح المواطنة، والمساواة، والحب، والوئام. حفظ الله مصرنا الحبيبة من كل مكروه وسوء...
حزب الوسط الجديد
\"تحت التأسيس\" |