بقلم: سامي فؤاد وقد يتساءل أحد الخبثاء غير الحريصين على النسيج: وما علاقة بلطجي بالتعصب الديني, وهو أصلاً غير متدين؟!! ونرد عليه: أليس البلطجي قطعة من هذا النسيج, ومن حقه أن ينفعل دينيًا وسياسيًا, وقت الانتخابات عندما يكون المرشح الآخرمن المعارضة، أو الإخوان، ضد أحد حماة النسيج من النظام الحاكم, فنراه ينفعل ويضرب ويجرح ويقتل، أو يؤكد أن الأقباط مجرد ورقة أو ملف في يد النظام. كنا نأمل أن يعيش النسيج في دولة المواطنة, والآن كل مانتمناه, أن نعيش في دولة القانون وسيادته, قانون قوي على الجميع, وليس قويًا على ضعفاء النسيج (مسيحيين, ومسلمين). ومتسامح وبطيء مع من سرقوا وسلبوا ونهبوا أموالنا, وأرضنا وتاجروا بقوتنا وصحتنا, وأغرقوا أبناءنا, وللأسف كلهم من أبطال الوطني الواحد, ونضيف إليهم أستاذ / حمام وإخوانه, الذي ينفعل دينيًا وسياسيًا, فكل "حمام" في المحافظات له دور رئيسي وبطولي, في أحداث الكنائس, وفي الانتخابات, لإبعاد كلَّ من يحاول زحزحة الوطني الواحد, وأعتقد أنني وجدت إجابة بلهاء لسؤالي الأبله, فيمن يُمزق النسيج الواحد "حمام" أم "أصحاب برج الحمام". ولكل قبطي مصري يتلخص القول في أن: مصلحتك وحياتك, ليست في حماية "الوطني الواحد" بل في يد الله .. |
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع |
شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا |
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا |
تقييم الموضوع: | الأصوات المشاركة فى التقييم: ١ صوت | عدد التعليقات: ٧ تعليق |