|
سيد عبد العال: التعويضات هامة جدًا ولكن دون التغاضي عما وقع من أحداث مؤسفة. |
| شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا |
| أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا |
|
تقييم الموضوع:
|
|
|
فرشوط وغيرها. فيبدوا أن من يقومون بهذه الأعمال الإجرامية أصبحوا يستهدفون ثروة الأقباط ومصدر دخلهم ومعيشتهم. لذلك فمن الأهمية بمكان، المطالبة بصرف التعويضات للمسيحين المتضررين، وأن تكون هذه التعويضات حقيقية وتعبر عن مدى الخسارة الواقعة عليهم وليست تعويضات بالإسم ولا تتسق مع الأضرار المادية والخسائر التي تعرضوا لها مثلما حدث في أحداث فرشوط من صرف تعويضات هزيلة، وحتى الآن هناك مطالبات لم يتم الاستجابة إليها بالتعويضات بالشكل المناسب، حتى أن بعض أصحاب المحلات في فرشوط والتي تم إحراقها ونهبها قالوا إن التعويضات التي تم صرفها للمتضررين في أحداث فرشوط تعتبر مهزلة حقيقية. فمثلاً أحد أصحاب محلات الملابس في فرشوط تم تقدير خسائره بـ "خمسة وتسعين ألف جنيه" (95000) وجاء إليه التعويض بمبلغ 4000!! لذلك علينا أن نطالب بحقوق المتضررين في التعويضات المناسبة. وألا نكتفي بجمع التبرعات للمتضررين من هنا وهناك، فصرف تعويضات تتناسب مع خسائرهم هو حق من حقوقهم لا يجب التهاون فيه رغم مساهمات المجتمع المدني أو الكنائس أو بعض النقابات.
حول هذا الموضوع تحدثنا إلى سيد عبد العال أمين عام حزب التجمع،
يشير عبد العال إلى أن هناك تراخٍ من المجتمع والإعلام في مواجهة هذا الفكر الهدّام مما جعل هناك مشاعر لدى قطاع كبير من المجتمع المصرى أن هناك ظلمًا يقع عليهم وتمييزًا ضدهم على أساس الدين.
و يضيف القمص أخنوخ 

