كتب: جرجس بشرى – خاص الأقباط متحدون • وتحت عنوان "في استطلاع لــ" الأقباط متحدون" 94% يرون المساجد مسئولة عن زيادة الطائفية: وقد أشار الخبر إلى قيام موقع "الأقباط متحدون" على الإنترنت استطلاعًا للرأي حول أسباب زيادة الطائفية في المجتمع المصري، وأن الموقع طرح سؤالاً يقول: في رأيك .. ما هي المؤسسة التي ساهم خطابها في زيادة الطائفية في المجتمع؟ .. وأورد الخبر أن 94% من المُشاركين في الاستطلاع قالوا إن الخطاب الديني في المساجد هو المسئول عن زيادة الطائفية، فيما قال 3% إن الخطاب الديني في الكنائس هو المسئول، وقال 3% إن الخطاب الديني في المسجد والكنيسة معًا مسئولان عن تلك الزيادة. • وفي تقرير بعنوان "الأزهر سحب تقرير الدكتور عمارة من الأسواق .. والوزارة تعرضه كاملاً على موقعها الإلكتروني" أوضح تقرير الصحيفة أن الكنيسة المصرية قد أقامت الدنيا والحكومة على كتاب "تقرير علمي" للدكتور محمد عمارة، وأن الكنيسة نجحت في دفع السلطات المصرية لحظر الكتاب ومنع تداوله، وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من منع الأزهر للكتاب، إلا أنه منشور على الموقع الرسمي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصرية www.islamic-council.org ، كما أشارت الصحيفة إلى تأكيد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الشيخ علي عبد الباقي في تصريحات صحفية سابقة على احترام مجمع البحوث الإسلامية الكامل والشديد للعقيدة المسيحية، وأضاف أنه يكن للمسيحيين داخل مصر وخارجها الاحترام والتقدير ولم يقصد في أي لحظة أن يسئ إلى أحد من أبناء مصر العزيزة، باعتبار المسلمين والمسيحيين في مصر نسيجًا واحدًا. وأشارت الصحيفة أيضًا إلى البيان الذي كانت قد أصدرته الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف والذي يقضي بسحب نسخ كتاب "تقرير علمي" للمفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة، والذي تم توزيعه مع مجلة الأزهر كمُلحق للمجلة في عددها الصادر في ذي الحجة 143.هجرية. وأوضح التقرير الوارد بالصحيفة أن كتاب عمارة أثير حوله جدل بين مؤيد ومعارض، وأن المؤيدين له أعتبروه دفاعًا وردًا عن ما أثير حول الإسلام في كتاب "مستعدون للمجاوبة" المنسوب لسمير مرقص وذلك بحسب ما جاء بالصحيفة، أما الرافضون للكتاب اعتبروه هجومًا على المسيحية بل استكمالاً لما قدمه عمارة في كتابه السابق "فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية" لما احتواه من كلمات تنم عن إباحة دم وأموال غير المسلمين، كما استعرضت الصحيفة أن ذلك يحدث برغم ما جاء بخطاب الرئيس في عيدي العلم والشرطة والذي حمل لومًا شديدًا للمؤسسات الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية، بل إنه حمَّلهما مسئولية ما يحدث في مصر حاليًا. • وفي تقرير صحفي بعنوان "تقريرها الرسمي سيصدر في إبريل .. لجنة الحريات الدينية الأمريكية تدين الحكومة المصرية"، أوضحت الصحيفة أن لجنة الحريات الدينية الأمريكية قد غادرت القاهرة عائدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن قضت بمصر عدة أيام التقت خلالها عددًا من المسئولين الحكوميين ورجال دين إسلامي ومسيحي ونشطاء حقوقيين، وأنه من المقرر أن تنتهي اللجنة في منتصف فبراير القادم من كتابة تقريرها عن نتائج زيارتها لمصر راصدة فيه حال الحريات الدينية في مصر، كما أكدت مصادر حقوقية لــ "الوفد" أن تقرير اللجنة سيدين موقف الحكومة المصرية في عدة قضايا تتعلق بالحريات الدينية أهمها حادثة نجع حمادي وتجميد قانون دور العبادة وقضايا العائدين للمسيحية، وقالت المصادر إن تقرير اللجنة الذي سيعلن رسميًا في إبريل القادم سيحَمِّل الحكومة مسئولية مقتل 6 أقباط ومسلم في نجع حمادي صبيحة عيد الميلاد الماضي، وقالت المصادر إن كل نشطاء حقوق الإنسان الذين التقت بهم اللجنة أكدوا أن الحكومة لا توفر الحماية للأقباط، وأنها تتعامل مع الملف القبطي بسطحية لا تليق، حيث تكتفي في مواجهة الأحداث الطائفية بالجلسات العرفية دون إعمال القانون وإفساح المجال للقضاء ليقتص من الجناة. • وأوضحت الصحيفة انتقاد مصادر إسلامية موقف وزير الأوقاف د. محمود حمدي زقزوق وشيخ الأزهر د. سيد طنطاوي من لجنة الحريات الدينية، موضحة أن مصادر كشفت أن ما قاله وزير الأوقاف للجنة الأمريكية يتناقض مع مع أعلنه في مجلس الشورى قبل أيام قليلة .. حيث قال وزير الأوقاف للجنة الحريات إن هناك تعليمات صارمة وصريحة لآئمة 1.4 ألف مسجد هي كل المساجد التابعة للوزارة بترسيخ قيم التعايش والمواطنة والدعوة للمحبة والتوازن بين المسلمين والمسيحيين .. في حين أن ذات الوزير كان يشكو في مجلس الشورى من قلة عدد آئمة المساجد وضعف ميزانية الوزارة وقال بالحرف الواحد: إن الوزارة يتبعها 1.4 آلاف مسجد بينما لا يوجد لديَّ سوى 47 ألف إمام مسجد فقط والسبب أن ميزانية الوزارة قليلة وتبلغ 2 مليار جنيه فقط، مشيرًا في ذات الوقت إلى وجود حوالي 100 ألف مسجد آخر لا تتبع الوزارة أساسًا وليس للوزارة عليها سلطان، وأشارت الصحيفة إلى انتقاد إسحق حنا مدير مركز التنوير رفض قداسة البابا شنودة الثالث لجنة الحريات الأمريكية وقال حناـ بحسب الصحيفة ـــ: لقاء اللجنة ليس خيانة للوطن ولكنه وضع الأمور في نصابها وإعلان الحقائق أمام الجميع، وهكذا علمنا المسيح، فعندما صفعه أحد الجنود أثناء صلبه دافع المسيح عن نفسه وقال له لم َ صفعتني وأنا لم ارتكب في حقك جرمًا .. هكذا علمنا المسيح وكان على البابا أن يحذو حذوه ويعلن موقفه ورأيه ويتكلم. (ثانيًا) صحيفة الجمهورية / صفحة أجراس الأحد: وطالب كمال بضرورة وجود خطاب ديني مستنير من رجال الدين الإسلامي والمسيحي بحيث يؤكد على مفاهيم المواطنة والمساواة، مؤكدًا على أنه لا جدوى من خطاب ديني إسلامي مستنير إذا كان الخطاب الديني المسيحي غير مستنير، كما طالب كمال بدور فعال للمؤسستين التعليمية والإعلامية في التعليمية في ترسيخ مفهوم المواطنة، وأوضح كمال أن اللجوء لجلسات الصلح العرفية قد يكون مفيدًا وخاصة في المجتمعات التقليدية مؤكدًا في ذات الوقت بقوله: رأيي أن العلاقة بين المواطنين يجب أن يحكمها نظام قانوني واضح وقواعد قانونية صريحة لا تحتمل اللبس وأن تتوافر الإرادة لتطبيق هذه القواعد فالقانون يجب أن يكون هو أساس العلاقة وليس فقط القواعد العرفية، وطالب كمال بإتاحة تمثيل سياسي أكبر للاقباط في المؤسسات التنفيذية والسياسية المختلفة وعلى رأسها البرلمان بمجلسيه، وأن مسئولية ترشيح ومساندة أكبر عدد من الأقباط في الانتخابات تقع على عاتق الاحزاب بما فيها الحزب الوطني باعتباره حزب الاغلبية، وأكد كمال على أن الدولة المدنية يجب أن تكون هدف الجميع مسلمين ومسيحيين لأن البديل مرعب وهو قيام دولة متطرفة تميز بين الرجل والمرأة وبين المسلم والمسيحي، وهذه الدولة المتطرفة سوف يكون التمييز فيها على أساس دستوري وقانوني، ومؤسسي وليس فقط تمييزًا ثقافيًا وبالتالي تمثل ردة لكافة حقوق المصريين، كما أوضح كمال في حواره أن الحزب الوطني يدرس أفكارًا لتطوير القواعد المنظمة لبناء الكنائس. |
شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا |
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا |
تقييم الموضوع: | الأصوات المشاركة فى التقييم: ٢ صوت | عدد التعليقات: ٤ تعليق |