|
مرسي الشيخ: قد تتدخل الثوابت الدينية لتؤثر على حكم القاضي النهائي. |
| شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا |
| أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا |
|
تقييم الموضوع:
|
|
|
فإذا عدنا للوراء وبالنظر إلى تاريخ تعامل القضاء مع مثل تلك النوعيات من القضايا، فإننا سنرى ظلمًا شديدًا وجورًا مجحفًا قد وقع على الأقباط وضد حقوقهم، ففي قضية قاتل الأميرية مثلاً، لم يراعِ القضاء فيها أنها كانت دفاعًا عن الشرف، أو أنها لم تكن قتلاً عمدًا، بل ضربًا أفضى إلى الموت، وذلك حتى تخفف العقوبة، وهناك أيضًا قضية الكشح الشهيرة، الأولى والثانية، والتي لم يصدر فيها حكم واحد بإدانة مسلم من جموع مسلمين قتلوا 21 مسيحيًا، فماذا لو كان العكس، ماذا لو كان المسيحيون هم الذين قتلوا 21 مسلمًا، تُرى هل كان الوضع سيكون كذلك حينها؟؟!!.. سؤال يطرح نفسه على القائمين على القضاء المصري الذي اتهمه البعض بالكيل بمكيالين فاقدين بذلك الثقة في أحكامه.
أما الدكتور إبراهيم نايل أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة عين شمس
"إن قضية ديروط، لو افترضنا أنها كانت دفاعًا عن الشرف، فلا يجب بأي حال من الأحوال أن يقوم الأشخاص بالقصاص لأنفسهم وبأنفسهم كما فعل أقارب الفتاة، فإذا افترضنا أن كل قضية دفاع عن الشرف، لن يتم فيها اللجوء إلى القضاء ومحاكم الجنايات، وأن الناس سيقتصون لأنفسهم دون الرجوع للقانون، فإننا بذلك نكون قد أعدنا قانون الغاب لبلادنا، لأن الأصل هو تطبيق القانون، أما إذا اقتص الشخص لنفسه من الآخرين فلا حاجة إذن للقانون، أما هذا الحكم الذي قضى ببراءة من قتلوا والد شاب ديروط، فقد أذهل حقا جميع الناس لأن جريمة نكراء قد ارتكبوها بالفعل، وهنا يجب أن نتساءل: "هل ماتت دولة القانون؟".
أما السيد بيتر النجار المحامي بالنقض،

