الأقباط متحدون - وكيل مطرانية الكاثوليك بالغردقة : تعليق فانوس وزينة رمضان على أبواب الكنيسة رسالة حب وسلام .. ويوزع شنط رمضان على العائلات الفقيرة
  • ٢١:٥١
  • الجمعة , ٢٨ فبراير ٢٠٢٥
English version

وكيل مطرانية الكاثوليك بالغردقة : تعليق فانوس وزينة رمضان على أبواب الكنيسة رسالة حب وسلام .. ويوزع شنط رمضان على العائلات الفقيرة

١٩: ٠٥ م +02:00 EET

الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٥

 تعليق فانوس وزينة رمضان على أبواب الكنيسة رسالة حب وسلام
تعليق فانوس وزينة رمضان على أبواب الكنيسة رسالة حب وسلام
كتب - محرر الاقباط متحدون
زين فانوس وزينة رمضان مدخل مطرانية الكاثوليك بمدينة الغردقة في البحر الأحمر، في مشهد مميز  يعكس التآخي وروح الوحدة الوطنية.
 
يترقب القمص يؤانس أديب وكيل مطرانية الكاثوليك بالغردقة، حلول شهر رمضان كل عام ليجهز فانوس وزينة رمضان ليعلقهما عند مدخل الكنيسة، وفقا للمصري اليوم.
 
وابدى القمص أديب، سعادته بالمشاركة في الاحتفال بحلول شهر رمضان وقال :" مصر دائمًا على قلب رجل واحد، وتعليق فانوس وزينة رمضان على أبواب الكنيسة ليس مجرد زينة، بل هو رسالة حب وسلام واحترام لعادات وتقاليد الشعب المصري.
 
مضيفا :" أشارك في فرحة المسلمين بهذا الشهر الفضيل كما يشاركونا أفراحنا، فالمحبة أقوى من أي اختلاف، ونحن شعب واحد وأمة واحدة.
 
لا تتوقف مبادرات القمص أديب عند مجرد الاحتفال الرمزي، بل تمتد لتشمل دعم الأسر الأكثر احتياجًا، حيث يحرص سنويًا على تجهيز «شنط رمضان» وتوزيعها على العائلات الفقيرة، لتخفيف أعباء الحياة عنهم في هذا الشهر الكريم، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لوثيقة «الأخوة الإنسانية» التي وقعها الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، التي تؤكد على تعزيز قيم التعايش والتسامح بين الأديان.
 
وتابع: «ما نقوم به هو انعكاس لحقيقة أن المصريين جميعًا إخوة، يجمعهم الحب والمصير المشترك»، في رسالة تؤكد أن الأعياد ليست حكرًا على فئة دون أخرى، بل هي مناسبات فرح ومحبة تجمع الجميع تحت سماء واحدة، موضحا: أن هذه التقاليد لم تأتِ من فراغ، بل هي انعكاس لطبيعة المجتمع المصري، الذي يتميز بالوحدة والتماسك منذ مئات السنين، «نحن في مصر لا نعيش جنبًا إلى جنب فقط، بل نعيش معًا، نتقاسم الأعياد والأفراح، ونتشارك في كل لحظة فرح وحزن».
 
ووجه القمص يؤانس أديب رسالة تهنئة إلى المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنيًا أن يعيده الله على مصر بالخير والرخاء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، قائلًا: «احتفالاتنا واحدة ومصر دائمًا ستبقى نموذجًا فريدًا للتآخي والمحبة، تُعلم العالم كيف يمكن للديانات أن تتعايش في سلام».