
فضيحة “قطر جيت” تهز إسرائيل: شبهات رشاوى من قطر لمستشاري نتنياهو لتقليل دور مصر في ملف الأسرى وتضخيم الدور القطري
محرر الأقباط متحدون
الاربعاء ٢ ابريل ٢٠٢٥
محرر الأقباط متحدون
كشفت تقارير إعلامية متعددة عن فضيحة سياسية جديدة تهز أروقة الحكم في إسرائيل، تتعلق بتلقي اثنين من مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رشاوى من جهات قطرية، بهدف التأثير على التغطية الإعلامية وتقليل دور مصر في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى.
وأفاد موقع “مصراوي” في تقرير نُشر بتاريخ 1 أبريل 2025، بأن محكمة الصلح الإسرائيلية قررت تمديد احتجاز يوناتان أوريخ وإيلي فيلدشتاين، وهما من أبرز مساعدي نتنياهو، لمدة ثلاثة أيام إضافية، وذلك في إطار ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”فضيحة قطر جيت”.
وتشير التحقيقات إلى تلقي المستشارين أموالاً مقابل تمرير رسائل إعلامية تصب في مصلحة قطر، وتروج لكونها الوسيط الأكثر فاعلية في الملف الفلسطيني، على حساب الوساطة المصرية.
كما تداول صحفيون ومعلقون على منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل إضافية حول القضية، حيث نشر الصحفي خالد البري ملخصًا لمقال في صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أكد فيه أن لوبي قطري قام بتمويل رسائل إعلامية منسقة، خرجت من داخل مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، تهدف إلى تحسين صورة قطر في الإعلام العبري، وتشويه الجهود المصرية في وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وفي السياق نفسه، نُشرت على موقع “يوتيوب” عدة مقاطع فيديو تناولت هذه القضية، أبرزها فيديو بعنوان: “قطر تقوم بدفع رواتب حكومة نتنياهو وتحويل القطاع إلى جزيرة قطرية”، والذي تطرق إلى أبعاد التمويل ودلالاته السياسية والأمنية، محذرًا من تأثير هذا النفوذ الإعلامي على السياسات الإسرائيلية تجاه مصر والمنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل القضية لا تزال قيد التحقيق، وسط دعوات للكشف عن كل المتورطين، بما في ذلك ما إذا كان نتنياهو نفسه على علم بالصفقات المالية التي جرت داخل مكتبه.