الأقباط متحدون - فضيحة قطر جيت.. عسكر: الإخوان يصمتون صمت القبور أمام مشاركة قطر لإسرائيل عسكريا.. تعاون قطري إسرائيلي في عز إبادة سكان غزة
  • ٢١:٣٢
  • السبت , ٥ ابريل ٢٠٢٥
English version

فضيحة قطر جيت.. عسكر: الإخوان يصمتون صمت القبور أمام مشاركة قطر لإسرائيل عسكريا.. تعاون قطري إسرائيلي في عز إبادة سكان غزة

محرر الأقباط متحدون

تويتات فيسبوكية

٤١: ١٠ ص +02:00 EET

السبت ٥ ابريل ٢٠٢٥

سامح عسكر
سامح عسكر

كتب - محرر الاقباط متحدون
قال الكاتب الليبرالي سامح عسكر :" عند الجماعات المتشددة لا يكفي أن تكون سنيا لكي تكون صالحا أو من الفرقة الناجية، بل مؤيد للإخوان والحكم الديني وسيطرة القاعدة على كل مفاصل الدولة،أيدويولوجيا إرهاب وتكفير جرت صناعتها في الكتب وعلى المنابر طوال أكثر من 5 عقود، وأحسنت من استغلال بعض حوادث التاريخ لتعزيز نفس النظرة التكفيرية للمجتمع، مثل اتفاقية السلام وحرب تحرير الكويت وغيرهم، فباتفاقية السلام جرت شيطنة مصر وشعبها وتكفيرهم بشكل جماعي، وبحرب تحرير الكويت جرت عمليات تكفير السعودية بدعوى استعانتها بالكفار على مؤمنين.

مضيفا عبر حسابه على منصة (إكس) :" مصر والسعودية والإمارات يفترض أنها دول سنية لأغلبية شعوبهم، لكنها دول كافرة متبدعة عند الإخوان والقاعدة، بينما قطر وتركيا دول مؤمنة برغم أن أغلبية الشعب التركي علماني لا يصلي ولا يصوم، ولا يعرف معنى الفروض الخمسة، قطر وتركيا عمليا هم أصدقاء وأعوان لإسرائيل، لكن عند الإخوانجية وسائر الجماعات معذورون، ولا يجري فتح ملفات تلك الدول آخرها المناورات المشتركة في اليونان والتي شاركت فيها قطر والإمارات إسرائيل تدريبا عسكريا في عز حدوث الإبادة الجماعية ضد سكان ‎غزة، أتذكر منابر الإخوان وهم يطلقون الشائعات  على الجيش المصري ويحشدون بلجانهم الألكترونية حملات شيطنة وتكفير للقوات المسلحة المصرية بدعوى دعم مصر لإسرائيل بالسلاح في قصة السفينة الشهيرة، لكنهم يصمتون صمت القبور أمام مشاركة قطر لإسرائيل عسكريا في دولة أوروبية وبعيدا عن ضجيج الإعلام، الذي لولا تصريح بعض صحافة اليونان لما عرف العالم الخبر..

وتابع :" تخيل ما يحدث في السر من قذارة قطرية صهيونية في عز حرب الإبادة على شعب فلسطين، في وقت تقود قطر حملة تشويه للدور المصري في وقف الحرب على غزة بفضيحة (قطر جيت)، انحدار أخلاقي وسقوط مهني له ثمنه، ويتعزز الموقف المصري أكثر والذي لم يحسن من تقديم نفسه إعلاميا كما ينبغي، وفي هذا الملف قصة أخرى سنعود إليها.