الأقباط متحدون - البابا لاون يتلو صلاة المجدلة الكبرى في كنيسة القديس جاورجيوس بإسطنبول
  • ١٢:٥٧
  • السبت , ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
English version

البابا لاون يتلو صلاة "المجدلة الكبرى" في كنيسة القديس جاورجيوس بإسطنبول

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

١٨: ٠٨ م +02:00 EET

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥

البابا لاون
البابا لاون

محرر الأقباط متحدون
يواصل البابا لاون الرابع عشر زيارته الرسولية إلى تركيا، التي تتزامن مع إحياء ذكرى مرور ألف وسبعمائة سنة على انعقاد مجمع نيقية، فقد توجه بعد ظهر السبت إلى كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية في إسطنبول، لتلاوة صلاة "المجدلة الكبرى" أو الذكصولوجيا، بحضور بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول.

ألقى الحبر الأعظم للمناسبة كلمة قال فيها: صاحب القداسة، الأخ الحبيب في المسيح، اسمحوا لي أن أبدأ بالتعبير عن شكري وامتناني العميق لحفاوة استقبالكم وكلمات الترحيب اللطيفة التي تفضلتم بها. وأشكر أيضا أعضاء المجمع المقدس، والإكليروس والمؤمنين الذين نُشارك معهم في صلاة المساء هذه.

تابع البابا لاون الرابع عشر كلمته يقول: عندما دخلتُ هذه الكنيسة، غمرني انفعال شديد، إذ أدرك أني أسير على خُطى البابا بولس السادس، والبابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بندكتس السادس عشر، والبابا فرنسيس. وأعلم أيضا أنه أُتيح لقداستكم فرصة اللقاء شخصيا بأسلافي الموقرين، وأن تبنوا معهم صداقة صادقة وأخوية، تقوم على الإيمان المشترك والرؤية الواحدة أمام التحديات الأساسية الكثيرة التي تواجه الكنيسة والعالم. أنا على يقين بأن لقاءنا هذا سيُسهم أيضا في تعزيز روابط صداقتنا، التي بدأت تتعمق منذ لقائنا الأول في بداية خدمتي كأسقف روما، لاسيما أثناء الاحتفال بالإفخارستيا المقدسة، الذي تكرمتم بحضوره.

مضى الحبر الأعظم إلى القول: بالأمس، وفي هذا الصباح أيضا، عشنا لحظات نعمة استثنائية، فقد أحيينا، مع إخوتنا وأخواتنا في الإيمان، ذكرى مرور ألف وسبعمائة سنة على مجمع نيقية الأول. وبتذكرنا لهذا الحدث بالغ الأهمية، وقد ألهمتنا صلاة يسوع بأن يكون جميع تلاميذه واحدا (يوحنا 17، 21)، نتشجع في التزامنا على السعي لاستعادة الشركة الكاملة بين جميع المسيحيين، وهي مهمة سنمضي بها بمعونة الله. وانطلاقا من هذه الرغبة إلى الوَحدة، نستعد أيضا للاحتفال بتذكار الرسول أندراوس، شفيع البطريركية المسكونية. في صلاة هذا المساء، رفع الشماس إلى الله الطلبة: "لأجل ثبات كنائس الله المقدسة واتحاد الجميع". هذه الطلبة نفسها ستُردَّد غدا في القداس الإلهي. ليرحمنا الله، أبو ربنا يسوع المسيح، وليستَجب لصلاتنا.

هذا ثم ختم البابا لاون الرابع عشر كلمته بعد صلاة "المجدلة الكبرى"، أو الذكصولوجيا، قائلا: إذ أجدد شكري لكم على استقبالكم الأخوي، أود أن أعبر لقداستكم ولجميع الحاضرين عن تهاني الحارة في مناسبة عيد شفيعكم القديس.