الأقباط متحدون - البابا لاون يختتم يوبيل الرجاء بإغلاق الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان
  • ١٨:١٠
  • الثلاثاء , ٦ يناير ٢٠٢٦
English version

البابا لاون يختتم يوبيل الرجاء بإغلاق الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٤٢: ١١ ص +02:00 EET

الثلاثاء ٦ يناير ٢٠٢٦

 البابا لاون يختتم يوبيل الرجاء بإغلاق الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان
البابا لاون يختتم يوبيل الرجاء بإغلاق الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان
كتب - محرر الاقباط متحدون 
اختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر، يوبيل الرجاء، بإغلاق الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس، بالفاتيكان، في احتفال طقسي مهيب، بمشاركة حشود من المؤمنين الذين عاشوا مسيرة اليوبيل كحجاج رجاء في قلب الكنيسة الجامعة.
 
وقبيل إغلاق الباب المقدس، رفع الحبر الأعظم صلاة عبّر فيها عن الامتنان، لما اختبره المؤمنون خلال سنة اليوبيل من نعمة، وتجديد روحي، مؤكدًا أن المسيرة كانت بحثًا صادقًا عن طريق الحياة في نور كلمة الله، ورحمته اللامحدودة. 
 
وأشار الأب الأقدس إلى أن "الخبز النازل من السماء" كان سندًا للمسيرة، فيما دفعت محبة المسيح المؤمنين إلى الارتداد، وتعزيز الأخوّة، والسعي الدؤوب من أجل العدالة، والسلام.
 
وأوضح بابا الكنيسة الكاثوليكية أن إغلاق الباب المقدس لا يعني نهاية الرحلة الروحية، بل هو علامة زمنية على ختام مرحلة، مشددًا على أن الراعي الصالح يبقي باب قلبه مفتوحًا دائمًا، لاستقبال كل من يقترب إليه، خاصة في لحظات التعب، والإرهاق، مؤكدًا أن الروح القدس يواصل قيادة الكنيسة في مسيرتها، داعيًا الجميع إلى رفع التسبيح لله الآب، الذي أرسل ابنه نورًا للعالم.
 
ويأتي ختام يوبيل الرجاء ليؤكد دعوة الكنيسة إلى تحويل خبرة العبور من الباب المقدس إلى أسلوب حياة يومي، يحمل فيه المؤمنون الرجاء الذي عاشوه إلى واقعهم، شهودًا لمحبة الله الحيّة في عالم يحتاج إلى السلام والعدل أكثر من أي وقت مضى.