شريف منصور بكندا: يطالب البرلمان بالتحقيق في تعيين مكتب مكافحة الإسلاموفوبيا… والحكومة تلغي المنصب رسميًا
محرر الأقباط متحدون
الاثنين ٩ فبراير ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أرسل المهندس شريف منصور، القيادي القبطي المعروف في كندا، رسالة رسمية إلى فرانسيس سكارباليجيا، رئيس مجلس العموم الكندي، يعبر فيها عن قلقه العميق بشأن نزاهة وشفافية وحيادية المؤسسات الفدرالية، عقب تعيين السيدة أميرة الغوّابي مديرة المكتب الفيدرالي لمكافحة الإسلاموفوبيا.
وأكد منصور في رسالته أن هذه المسألة ليست حزبية، بل تتعلق بضمان مساءلة المكاتب العامة أمام جميع الكنديين، بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الديني أو الثقافي، وطالب البرلمان بإطلاق تحقيق برلماني مستقل وشامل لدراسة عملية التعيين وحيادية المكتب وموضوع تضارب المصالح.
وأشار منصور إلى أن غياب الشفافية في عملية اختيار المدير، بالإضافة إلى الارتباطات العائلية للمرشحة مع قيادات منظمات إسلامية في كندا، يثير مخاوف بشأن التأثير المحتمل على حيادية المكتب. كما لفت إلى حصرية مهمة المكتب ضد المسلمين فقط، بينما تواجه مجموعات أخرى مثل المسيحيين واليهود والهندوس والسيخ واليزيديين جرائم كراهية مماثلة، ما يطرح تساؤلات حول المساواة وتوزيع الموارد الفدرالية.
رد فعل الحكومة الكندية
وبالفعل، عقب هذه الرسالة وما رافقها من ضغوط ومطالب برلمانية، أعلنت حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلغاء منصب الممثل الخاص لمكافحة الإسلاموفوبيا الذي كانت تشغله أميرة الغوّابي، وكذلك منصب مبعوث محاربة معاداة السامية.
ووفق تصريحات الحكومة الليبرالية، سيتم استبدال هذه المناصب بمجلس استشاري جديد للحقوق والمساواة ومكافحة الكراهية بجميع أشكالها، لضمان شمولية العمل ومساءلة جميع الأقليات دون تمييز.
ويأتي هذا القرار في إطار تعزيز الشفافية، والحيادية، والمساواة أمام القانون، وهو ما اعتبره مراقبون وممثلون عن المجتمع المدني خطوة إيجابية نحو معالجة المخاوف المتعلقة بتسييس المكاتب الفدرالية.
