شركات السجائر ترفع أسعار منتجاتها بنسبة تصل إلى 9% خلال فبراير لتعويض تراجع المبيعات
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
اتجهت شركات السجائر العاملة بالسوق المحلية إلى رفع أسعار منتجاتها خلال شهر فبراير الجاري بنسبة تصل إلى 9%، في محاولة لتعويض تراجع الأرباح الناتج عن انخفاض حجم المبيعات، وفق ما أكده إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات.
وقال إمبابي، في تصريحات صحفية، إن تراجع المبيعات دفع الشركات إلى اتخاذ قرار الزيادة، موضحًا: «إذا كانت الشركة تربح 4 جنيهات على كل علبتين سجائر، فهي حاليًا لا تبيع سوى علبة واحدة فقط، ولذلك قررت الشركات رفع الأسعار حتى تحقق هامش الربح نفسه لكل علبة».
وأضاف أن الشركات كانت تمتلك فرصة لرفع الأسعار منذ نوفمبر الماضي، عقب فتح الشرائح الضريبية الجديدة، إلا أن حالة الركود التي يشهدها السوق حالت دون اتخاذ هذه الخطوة في ذلك التوقيت، مشيرًا إلى أن استمرار تباطؤ المبيعات أجبر الشركات على التحرك لرفع الأسعار.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة إيسترن كومباني عن زيادة أسعار منتجاتها من السجائر بنسبة 9%، اعتبارًا من تعاملات أمس الثلاثاء، وفق منشور رسمي أرسلته الشركة إلى التجار والوكلاء.
وتنتج «إيسترن كومباني» أصناف السجائر الشعبية، مثل كليوباترا وبوكس وسوبر ومونديال، والتي ارتفعت أسعارها بقيمة 4 جنيهات للعلبة، لتصل إلى 48 جنيهًا بدلًا من 44 جنيهًا قبل الزيادة.
وكانت الشركة قد رفعت أسعار منتجاتها آخر مرة في يونيو الماضي بنسبة وصلت إلى 15%، ليصل سعر علبة السجائر الشعبية «بوكس» إلى 44 جنيهًا بدلًا من 38.75 جنيهًا.
كما أعلنت شركة فيليب موريس، مطلع الشهر الجاري، عن زيادة أسعار منتجاتها بقيمة تصل إلى 6 جنيهات للعلبة، حيث ارتفع سعر علبة سجائر «إل إم» إلى 82 جنيهًا بدلًا من 76 جنيهًا، وزاد سعر «ميريت» إلى 111 جنيهًا مقارنة بـ105 جنيهات، فيما بلغ سعر «مارلبورو» 102 جنيه مقابل 97 جنيهًا.
وأشار إمبابي إلى أن الأسواق المحلية تترقب إعلان زيادات جديدة على أسعار السجائر المنتجة من قبل شركتي «جي تي آي» اليابانية و**«منصور» لتجارة وتوزيع السجائر** خلال الفترة المقبلة.
