الأقباط متحدون - رسائل من البطريرك بورفيريوس إلى بوتين وترامب والبابا بشأن حماية الصرب في كوسوفو
  • ١٠:٣٩
  • الثلاثاء , ١٧ مارس ٢٠٢٦
English version

رسائل من البطريرك بورفيريوس إلى بوتين وترامب والبابا بشأن حماية الصرب في كوسوفو

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٣١: ٠٧ م +02:00 EET

الثلاثاء ١٧ مارس ٢٠٢٦

البطريرك بورفيريوس
البطريرك بورفيريوس
محرر الاقباط متحدون
ناشد البطريرك بورفيريوس بطريرك صربيا قادة الدول العظمى ورؤساء المنظمات الدولية، مطالباً بتدخلهم الفوري لحماية الشعب الصربي في كوسوفو وميتوهيا.
 
في رسائل إلى البابا ليو، ورؤساء روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك إلى القادة الأوروبيين، يحذر السيد بورفيريوس من خطر الطرد النهائي للأرثوذكس من المنطقة، بسبب تطبيق قانون تمييزي جديد للأجانب من قبل سلطات بريشتينا.
 
ويشير السيد بورفيريوس إلى أن تطبيق هذا التشريع المحدد يعرض للخطر بشكل مباشر عمل جامعة كوسوفسكا ميتروفيتسا، وكذلك المدارس الابتدائية والثانوية التي يرتادها الطلاب الصرب.
 
وفي الوقت نفسه، أعرب عن قلقه الشديد بشأن مستقبل النظام الصحي الذي يقدم الرعاية الطبية للصرب في المنطقة، مؤكداً أن حرمانهم من الحق في التعليم والرعاية الصحية سيؤدي إلى نزوح جماعي للسكان من ديار أجدادهم.
 
في رسائله، التي أُرسلت أيضاً إلى رئيس فرنسا، السيد إيمانويل ماكرون، ورؤساء وزراء إيطاليا وبريطانيا العظمى وألمانيا، يؤكد بطريرك صربيا على الأهمية التاريخية لوجود العنصر الصربي في هذه الأرض المسيحية.
 
ويشير إلى أنه يوجد في كوسوفو حاليًا ما يقرب من 1300 كنيسة ودير أرثوذكسي، أربعة منها مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو وهي في خطر دائم.
 
وفي ختام مداخلته أمام الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، والمدير العام لليونسكو، أكد رئيس الكنيسة الصربية أن البحث عن حل سلمي وتوافقي لا يزال يمثل أولوية.
 
ويشير البيان إلى أن حياة الإنسان لها قدسية قصوى، ويدعو المجتمع الدولي إلى استخدام سلطته لمنع انهيار المؤسسات الصربية، وضمان بقاء الشعب ومعالمه الدينية.